العدد 264 - 15/03/2014

ـ

ـ

ـ

 

صحابي جليل ومن رماة العرب المعدودين وفارس من فرسان الصحابة ومن علمائهم ومن أصحاب بيعة الرضوان.. كان يفتي بالمدينة المنورة وله مشاهد معروفة في حياة النبي (صلى الله عليه وسلم) وبعد وفاته، في غزوة ذي قرد قال عنه (صلى الله عليه وسلم): "خير فرساننا أبو قتادة، وخير رجالتنا سلمة".

يحدثنا سلمة‏ عن إسلامه فيقول:‏ رأيت الذئب قد أخذ ظبياً فطلبته حتى نزعته منه فقال‏:‏ ويحك‏!‏ مالي ولك عمدت إلى رزق رزقنيه الله ليس من مالك تنتزعه مني. قال‏:‏ قلت أيا عباد الله إن هذا لعجب ذئب يتكلم‏.‏ فقال الذئب‏:‏ أعجب من هذا أن النبي في أصول النخل يدعوكم إلى عبادة الله وتأبون إلا عبادة الأوثان‏.‏ قال‏:‏ فلحقت برسول الله وأسلمت‏.‏

وكان لقرب سلمة من رسول الله (صلى الله عليه وسلم) أكبر الأثر في تكوين شخصيته بما غرسه النبي الكريم فيه من شجاعة ومروءة وتضحية في سبيل الله.

يقول سلمة: (غزوت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم سبع غزوات، ومع زيد بن حارثة تسع غزوات).

وفاته

توفي سلمة بن الأكوع بالمدينة المنورة سنة أربع وسبعين للهجرة وهو ابن ثمانين سنة.. رضي الله عنه وأرضاه.




أعلى الصفحة

ـ

ـ

ـ

               جميع الحقوق محفوظة لموقع الفاتح © 2014                    

www.al-fateh.net