العدد 264 - 15/03/2014

ـ

ـ

ـ

 

محمد عبد الظاهر المطارقي

(1)

تبادل الصغار نظرات الفرح والسرور فهم اليوم على موعد مع الجد" عدنان" ليقص عليهم قصة جميلة.. هم جميعا مشتاقون جدا لسماعها لأنها تتحدث عن نبي الله يونس.. والبحر والحوت.

(2)

قال الجد عدنان: ولد نبي الله يونس عليه السلام في قرية تسمى "نينوى" وكان يشتهر بين قومه بالطيبة ، والأخلاق الحميدة ، فبعثه الله عز وجل إلى قريته التي كانت تعبد الأصنام .

(3)

قال مهند: أنا أعرف أن يونس عليه السلام حاول مع قومه كثيرا.. قال لهم أن الله تعال واحد أحد، وهو خالق الكون ومدبره. وقالت حسناء: حاول كثيرا لكنهم رفضوا كلامه.

(4)

ابتسم الجد عدنان وأشار إلى لؤي قائلا : وأنت يا لؤي ماذا تعرف عن نبي الله يونس.

 قال لؤي: أعرف أنه خرج من القرية عندما توعدهم الله تعالى بالعذاب بعد ثلاثة أيام.

(5)

 قال الجد: صدقتم، خرج يونس من القرية واتجه إلى البحر ليركب سفينة وينتقل إلى مكان آخر.. أصحاب السفينة فرحوا به لأن وجهه كان يشع بالنور.. قالوا إنه رجل صالح.

(6)

ما أن صعد يونس السفينة حتى ارتفعت أمواج البحر وراحت تضرب جوانب السفينة.. فأخذت السفينة تهتز وتضطرب.. وكادت تغرق بكل من فيها.

(7)

أدرك يونس عليه السلام أنه السبب لأنه خرج من قريته غاضبا دون أن يأخذ الأمر من الله عز وجل.. الناس في السفينة قالوا هيا نستهم (نصنع قرعة) ومن يخرج اسمه يلقي بنفسه في البحر.

(8)

قالت حسناء: يا إلهي وهل ألقى يونس بنفسه في البحر. قال لؤي: نعم، أنا أعرف أنه فعل ذلك. وصاح مهند: والحوت يا جدي، الحوت ماذا فعل .. ؟

(9)

ابتسم الجد وقال: الله تعالى أمر الحوت أن يبتلع يونس عليه السلام.. وأمره ألا يؤذيه.. وفى جوف الحوت راح يونس يستغفر الله تعالى ويتوب إليه ويبكي.. فتاب الله تعالى عليه وأخرجه من جوفه.

(10)

عاد يونس إلى قريته مرة أخرى بعد أن أكرمه الله تعالى ورد إليه عافيته.. وكانت أكبر مفاجأة ليونس عليه السلام.. أنه وجد قومه جميعاً قد آمنوا بالله وتركوا عبادة الأصنام ففرح يونس .




أعلى الصفحة

ـ

ـ

ـ

               جميع الحقوق محفوظة لموقع الفاتح © 2014                    

www.al-fateh.net