العدد 265 - 01/04/2014

ـ

ـ

ـ

 

 

هو بَذْلُ المالِ والجهدِ والنفسِ في سبيلِ نَشْرِ الإسلامِ، الدين الحقِّ، ودَفْعِ الأذى عن المسلمين، وهو ذِرْوَةُ سَنَامِ الإسلامِ، وأحبُّ الأعمالِ إلى اللهِ تعالى، لأنه الدِّرْعُ الواقي للأمّةِ من كلِّ عُدْوانٍ.

ويكونُ الجهادُ بالقتالِ في سبيلِ اللهِ، كما يكونُ بالمالِ، والقَلَمِ، واللسانِ، دعوةً إلى الله، وشرحاً لمبادئِ هذا الدِّين، وصبراً على المكارِهِ لتبليغِ رسالةِ الإسلامِ، والدِّفاعِ عن العقيدةِ، والأرضِ، والشعبِ، والعِرْضِ، ولم يكنِ الجهادُ للعُدْوانِ على الآخَرينَ، ولا لمصالحَ سياسيّةٍ واقتصاديّةٍ، ولا لأمزجةٍ طاغوتيّةٍ، بل كان دائماً لإزالةِ الظُّلم، وفَرْضِ العدلِ، ولهذا دخلَتْ شعوبُ البلادِ المفتوحةِ في دينِ اللهِ أفواجاً، طواعيةً، وبلا أدنى إكراهٍ على اعتناقِ الإسلام.

الأسئلة:

1) ما معنى: ذروة – سَنام؟

2) متى تُفْتَحُ همزة (إنّ)؟

الأجوبة:

1) الذروة: أعلى كل شيء. ذروة الجبل: أعلى قمّة فيه.

   السَّنَام: كُتَلٌ من الشَّحْم محدَّبَةٌ على ظهر الجمل 

                   كقمّة الجبل.

   ذروةُ سنام الإسلام: أعلى ما في الإسلام.

2) إذا استطعنا تأويلها مع اسمها وخبرها بكلمةٍ تكون في محل: فاعل، أو نائب فاعل، أو مفعول به، أو مبتدأ، أو خبر، أو اسم مجرور بحرف جر، أو اسم مجرور بالإضافة، أو اسم معطوف على واحد مما سبق.

عرفت أنك ناجح = عرفت نجاحك.




محرك بحث مجلة الفاتح

أعلى الصفحة

ـ

ـ

ـ

               جميع الحقوق محفوظة لموقع الفاتح © 2014                    

www.al-fateh.net