العدد 265 - 01/04/2014

ـ

ـ

ـ

 

صحابي جليل.. أبوه سعد القارئ (رضي الله عنه) صحابي جليل شهد المشاهد كلها مع الرسول (صلى الله عليه وسلم) حتى استُشهد في معركة القادسية.

كان عمير غلاماً صغيراً عندما اصطحبه أبوه إلى رسول الله (صلى الله عليه وسلم) فبايعه وأسلم، وقضى عميراً عمره كله عابداً لله سبحانه وفي الصف الأول في الصلاة والجهاد..

اشتُهر (رضي الله عنه) بالزهد والورع، وكان صافي النفس هادئ الطبع حسن الصفات، مشرق الطلعة، يحبه الصحابة ويأنسون بالجلوس معه.

حين تولى الفاروق عمر بن الخطاب (رضي الله عنه) الخلافة، أراد أن يعين والياً لمدينة حمص، وفقاً لشروطه الخاصة فقال لولاته: أريد رجلاً إذا كان في القوم وليس أميراً عليهم بدا وكأنه أميرهم، وإذا كان فيهم وهو عليهم أمير بدا وكأنه واحد منهم، أريد والياً لا يميز نفسه على الناس في ملبس ولا في مطعم ولا في مسكن , يقيم فيهم الصلاة ويقسم بينهم بالحق ويحكم فيهم بالعدل ولا يغلق بابه دون حوائجهم.. ثم نظر طويلاً فلم يجد إلا عميراً ليكون والياً على حمص، وحاول عمير أن يعتذر عن هذه الولاية، لكن عمر بن الخطاب ألزمه بها.

وفاته

ظل عمير بن سعد (رضي الله عنه) مقيماً بإحدى ضواحي المدينة المنورة حتى مات بها في خلافة عمر (رضي الله عنهم وأرضاهم).




أعلى الصفحة

ـ

ـ

ـ

               جميع الحقوق محفوظة لموقع الفاتح © 2014                    

www.al-fateh.net