العدد 266 - 15/04/2014

ـ

ـ

ـ

 

محمد عبد الظاهر المطارقى

(1)

قالت حسناء: أنا أريد أن أستمع إلى قصة نبي الله إسماعيل عليه السلام.. ابتسم رشود وقال: سيدنا إسماعيل هو بن سيدنا إبراهيم عليهما السلام. قال حمود:اسمه إسماعيل الذبيح.

(2)

قال الجد: كلكم تعرفون ماء زمزم ..لقد انبثق من بين رجليه وهو رضيع.. حين تركه أبوه مع أمه السيدة هاجر .. كانت وحيدة في قلب الصحراء بدون طعام أو شراب ، رزقها الله تعالى بهذا الماء.

(3)

السيدة هاجر صعدت جبل الصفا  ثم هبطت منه وهرولت نحو جبل المروة.. سبع مرات وهى تنتقل من جبل الصفا إلى جبل المروة لعلها تجد أحد .. كان طفلها الرضيع يبكى من شدة الجوع .

(4)

قالت حسناء: معجزة كبيرة أن  تتفجر المياه في هذه الصحراء القاحلة. قال الجد: بكل تأكيد، ومع وجود الماء جاء الناس من كل مكان ليعيشوا بجوارها.. وبعد عدة سنوات جاءهم نبي الله إبراهيم

(5)

سيدنا إبراهيم كان يحب ولده إسماعيل.. كان يحبه جدا، لكنه رأى فى المنام رؤيا عجيبة.. رأى أنه يذبح ولده إسماعيل.. سيدنا إبراهيم يحب ولده لكن حبه لله تعالى أشد وأكبر.

(6)

قال حمود: رؤيا الأنبياء حق، أليس كذلك يا جدي؟. قال الجد: نعم يا حمود.. وقد رأى إبراهيم هذه الرؤيا ثلاث مرات.. وكان لزاما عليه أن يذبحه.. لأنه الله تعالى هو الذي يأمره بذلك.

(7)

إسماعيل كان بارا بوالديه مطيعا لهما  وهو صادق الإيمان بالله.. حين أخبره أبوه  بالأمر قال له بكل أدب: إفعل ما أمرك به الله يا أبتي وإن شاء الله ستجدني من الصابرين..

(8)

قال الجد عدنان: حاول الشيطان أن يمنع إبراهيم وإسماعيل عن تنفيذ الأمر فلم يستطع .. أمسك إبراهيم بالسكين وحاول أن يذبح ولده.. لكن السكين لم تذبح.. لأن الله تعالى أمرها بذلك.

(9)

قال رشود: هل حاول ثانية يا جدي؟، قال الجد: نعم، بكل تأكيد حاول أكثر من مرة .لكن السكين امتنعت عن الذبح . وفجأة  هبط الملك جبريل من السماء ومعه كبش كبير فداء لإسماعيل.

(10)

هلل إبراهيم وإسماعيل وفرحا بهذا الفداء العظيم.. وبعد سنوات أمر الله تعالى إبراهيم أن يرفع القواعد من البيت وولده إسماعيل فكانت الكعبة التي نذهب إليها لنحج..




أعلى الصفحة

ـ

ـ

ـ

               جميع الحقوق محفوظة لموقع الفاتح © 2014                    

www.al-fateh.net