العدد 267 - 01/05/2014

ـ

ـ

ـ

 

محمد عبد الظاهر المطارقى

(1)  

قال حمود : اسمحوا لي أن أسرد عليكم قصة نبي الله داود عليه السلام.. وهتف رشود: وأنا سأسرد عليكم قصة نبي الله سليمان.. قالت حسناء مبتسمة وأنا سوف أستمع إليكما.. قال الجد: هيا إذن.

(2)

قال حمود: أعطى الله تعالى لنبيه داود الملك والنبوة.. فكان ملكا يحكم بين الناس بالحق والعدل.. كما أنه كان يحمل رسالة سماوية مثله مثل كل الأنبياء.. والكتاب الذي نزل عليه اسمه "الزبور"

(3)

نبى الله داود كان له صوت جميل. إذا أنشد المزامير كانت تتجمع على صوته الطيور والحيوانات ، ويطرب لصوته الجبال.. ويردد الجميع معه.. إنها معجزة منحها الله تعالى له.

(4)

وداود عليه السلام كان يعمل في رعي الأغنام.. ويصنع دروع الحرب.. لأن الله تعالى ألان له الحديد. داود عليه السلام كان ملكا لكنه كان يعمل بيديه ويشكر الله تعالى على نعمه.

(5)

هتف رشود: نعم، نعم يا حمود.. كان داود عليه السلام دائم الشكر ، وكان يصوم يوما ويفطر يوما.. لم يغتر بملكه ولم ينشغل به.. مثله مثل ولده سليمان الذي ورث الملك والنبوة أيضا.

(6)

قال رشود: إن سليمان عليه السلام لم يختلف عن والده.. فقد كان يعبد الله ويشكره دائما على نعمه الكثيرة.. سليمان كانت له معجزات عجيبة.. كان يعرف لغة الطيور والحيوانات.. والنمل أيضا.

(7)

الله تعالى سخر لسليمان الريح فكان يستطيع هو وحاشيته أن يركبوا بساط الريح فينتقل بهم إلى أي مكان يريدون الذهاب إليه.. الجن والشياطين كانوا يطيعون سليمان ولا يستطيعون مخالفة أمره.

(8)

قال الجد عدنان: أحسنت يا رشود.. الله تعالى أعطى سليمان معجزات كثيرة.. منها أنه تفقد الطير فوجد الهدد غائبا فلما عاد سأله سليمان عن السبب فعرف أنه جاءه بخبر صادق.

(9)

الهدهد تحدث إلى نبي الله سليمان ,اخبره أن أهل سبأ يعبدون الشمس من دون الله.. والملكة التي تحكمهم تسمى بلقيس.. غضب الملك سليمان وصمم أن يدعوهم إلى دين الإسلام.. لأنه الدين الحق.

(10)

أسلمت الملكة بلقيس بعد دعوة نبي الله سليمان لها. لأنها وجدت الدليل على صدق نبوته..

قالت حسناء: إن قصة داود وسليمان عليهما السلام من القصص الجميلة ولسوف أقرأها جيدا.




أعلى الصفحة

ـ

ـ

ـ

               جميع الحقوق محفوظة لموقع الفاتح © 2014                    

www.al-fateh.net