العدد 267 - 01/05/2014

ـ

ـ

ـ

 

اليوم يوم العمال العالمي.

فقد أجمع العالم على جعل هذا اليوم يوم تكريم العمال في كل مكان..

لأهمية العمل في حياة المجتمعات وإعمار الأرض..

وديننا الحنيف قد أعطى كل ذي حق حقه، وخصّ العمال بذكرهم، لأنهم الركيزة والأساس لأي عمل، فقد قال حبيبنا المصطفى صلى الله عليه وسلم:

"أن يأخذ أحدكم حبله، فيأتي بحزمة من حطب على ظهره، فيكفّ بها وجهه، خير له من أن يسأل الناس أعطوه أو منعوه".

وفي هذه الأيام العصيبة التي نمرّ بها، والتي تحتاج إلى جهود الشباب والعمال لبناء ما انهدم في بعض البلاد العربية، نحتاج إلى جهود المخلصين العاملين المحبين لبلدهم وأهليهم.

فالشباب هم أركان العمارة التي ستقوم بإذن الله..

كم هو جميل عندما نرى شباباً بعمر الورود، قد تحلّوا بالأخلاق الحميدة، وابتعدوا عن مواطن الشبهات، وجعلوا دراستهم هي أول اهتماماتهم.

ونبذوا كل عادة سيئة يقوم بها بعض شباب هذه الأيام، من ملابس مهترئة أو فاضحة، أو سماع الأغاني الصاخبة ذات الكلمات البذيئة.

دون أدنى شعور بتحمّل المسؤولية الملقاة على عاتقهم، وكأنهم يعيشون في كوكب آخر، غير مكترثين بمستقبلهم ودراستهم..

فهيا إلى العمل العمل، ولنتعلم من النملة الصغيرة حبّ العمل والاستمرار به مهما كانت الظروف..




أعلى الصفحة

ـ

ـ

ـ

               جميع الحقوق محفوظة لموقع الفاتح © 2014                    

www.al-fateh.net