العدد 268 - 15/05/2014

ـ

ـ

ـ

 

الشعور بالإحباط واللامبالاة تسيطر على بعض الشباب في هذه الأيام، بسبب الأوضاع الصعبة التي نعيشها..

فنجد ملابسهم مهترئة وشعورهم واقفة وأظافرهم طويلة.

وإذا سألتهم عن هيأتهم هذه أجابوك أنها الموضة، غير آبهين بما سيقوله الناس عنهم وعن ملابسهم.

ونجدهم لا يهتمون بمشاكلهم أو مشاكل أصدقائهم أو أقربائهم، وكأن الأمر لا يعنيهم أبداً.

وشعور اللامبالاة مرض اجتماعي يجب معالجته، بحيث يبدأ كل فرد بنفسه، بأن يراقب نفسه، وينهى نفسه عن:

- الكسل.. لأن الكسل يمنع النفس عن الإقدام والمبادرة، وبالتالي يشعر باللامبالاة والسلبية في معظم الأمور.

- والبعد عن كل شخص كسول، فالكسل مرض معدٍ.

- والبعد عن كل متشائم يرى الدنيا سوداء من حوله..

- البعد عن التركيز على المشكلات والسلبيات التي مرّت في حياتنا.

- التركيز على بناء المستقبل الذي ينتظرنا..

فالمستقبل الواعد يحتاج إلى شخصية قوية واثقة بنفسها وبقدراتها، وليست شخصية لا مبالية، وكل همّها الموضة والسهر والتسكّع في الطرقات.




أعلى الصفحة

ـ

ـ

ـ

               جميع الحقوق محفوظة لموقع الفاتح © 2014                    

www.al-fateh.net