العدد 268 - 15/05/2014

ـ

ـ

ـ

 

أرسلوا لنا مشاركاتكم من خلال بريدنا الإلكتروني 

[email protected]

ما أحوجنا إلى التواضع

مشاركة من الصديق بلعيدي معمر من دولة الجزائر

التواضع خلق من الأخلاق الحميدة و الحسنة ٫ وهو صفة من صفات عباد الرحمان الأتقياء لقول الله عز و جل "وَعِبَادُ الرَّحْمَنِ الَّذِينَ يَمْشُونَ عَلَى الْأَرْضِ هَوْناً وَإِذَا خَاطَبَهُمُ الْجَاهِلُون قَالُوا سَلَاماً " أي يمشون في سكينة ووقار٫متواضعين غير متكبرين و مرحين و يتميزون بالرفق والسهولة في معاملاتهم مع الناس ٫وتجد البسمة و البشاشة دائما على وجوههم و يمدون يد العون للناس لحل مشاكلهم اليومية ٫ و منزلة التواضع منزلة عالية يصلها المؤمن الذي يطيع الله ورسوله ويتبع أوامره لأن ديننا الحنيف حثنا على الإتصاف بها لما فيها من الخير والثواب في الدنيا والآخرة كما أوصانا الإسلام بالاقتداء بالأنبياء والرسل الذين كانوا متواضعين في حياتهم مع جميع الناس٫ فرسولنا محمد عليه الصلاة والسلام يسلم على الأطفال ويتبادل معهم التحية ليدخل عليهم الفرح والسرور٫ويصلح حذاءه ويخيط ثوبه ويحلب الشاة ويطعم البعير خدمة لعائلته ٫ وكان أيضا يأكل مع الخادم ويحن إلى المساكين ويرحم اليتيم ٫ ويبدأ بإلقاء السلام ويجيب دعوة من دعاه . ورسولنا كان طيب الخلق ٫ بشوشا ورحيما بالناس لذا علينا أن نكون مثله متواضعين وخلقنا جميل٫ لا تعجبنا أنفسنا ٫لا نتكبر ولا نظلم الناس ولا نأكل حقوقهم بالباطل ولا نسخر منهم لأنها صفات المتكبرين والظالمين لهذا نهانا ديننا عن التكبر لأنها من الصفات القبيحة وصفة الشيطان الذي تكبر على سيدنا آدم وعصى الله عز وجل ٫والمتكبر لا يدخل الجنة لقوله عليه الصلاة والسلام"لا يَدْخُلُ الْجَنَّة مَنْ كَانَ فِي قَلْبِهِ مِثْقَالُ ذَرَّةٍ مِنْ كِبْرٍ" وينتظره عذاب أليم في الآخرة وعقاب من الله عز وجل عكس الإنسان المؤمن والمتواضع الذي يحبه جميع الناس ويفرحون به عند رؤيته ولقائه ٫ والله أيضا يحبه ويكرمه بالخير في حياته و يدخله الجنة. لذا وجب على العائلة والمدرسة تربية أبنائنا وأطفالنا منذ الصغر على صفة التواضع وعدم التكبر وأن يكون الكبار قدوة لهم ليتميز أطفالنا ونشئنا بالسلوكيات الحسنة والمهذبة لنصنع جيلا خلوقا ٫ رحيما ومتعاونا على الخير لأن التكبر والاستعلاء ينشر العداوة والتفرقة بين أفراد المجتمع الواحد.

بمناسبة ذكرى نكبة فلسطين المحتلة عام 1948

مشاركة الصديقة : لينة الفاتح محمد أبوالعزائم

مدرسة القبس بحري بنات

السودان – الخرطوم

قصيدة للشاعر هاشم الجخ

أسبِّح باسمك اللهُ

وليس سواكَ أخشاهُ

وأعلَمُ أن لي قدراً سألقاهُ  . سألقاه

...وقد عُلِّمتُ في صغري بأن عروبتي شرفي وناصيتي وعنواني

وكنا في مدارسنا نردد بعضَ الحانِ

"بلاد العُرب أوطاني .. وكل العرب أخواني"

وكنا نرسمُ العربيَّ ممشوقاً بهامتِه

لَهُ  صدرٌ يصدُّ الريحَ إذ تعوي .. مهاباً في عباءته

وكنا مَحْضَ أطفالٍ تحرّكنا مشاعرُنا

ونسْرحُ في الحكايات التي تروي بطولتَنا

وأن بلادنا تمتد من أقصى إلى أقصى

وأن حروبنا كانت لأجْل المسجدِ الأقصى

وأن عدوَّنا صهيونَ شيطانٌ له ذيلُ

وأن جيوش أمتِنا لها فعلٌ كما السّيلُ

سأُبحرُ عندما أكبرْ

أمرُّ بشاطئ البحرين في ليبيا

وأجني التمرَ من بغدادَ في سوريا

وأعبر من موريتانيا إلى السودان

أسافر عبْر مقديشيو إلى لبنان

وكنتُ أخبئ الألحان في صدري ووجداني

"بلاد العُرْب أوطاني .. وكل العرب أخواني"

وحين كبرتُ .. لم أحصلْ على تأشيرةٍ للبحر .. لم أُبحرْ

وأوقفني جوازٌ غيرُ مختومٍ على الشباك .. لم أعبرْ

كبُرتُ أنا وهذا الطفل لم يكبرْ

• * * *

تقاتِلُنا طفولتُنا

وأفكارٌ تعلَّمنا مبادءَها على يدِكم أيا حكامَ أمتِنا

ألستم من نشأنا في مدارسكم ؟

تعلَّمنا مناهجَكم

ألستم من تعلمنا على يدكم بأن الثعلبَ المكارَ منتظِرٌ سيأكل نعجةَ الحمقى إذا للنوم ما خَلَدُوا ؟

ألستم من تعلمنا على يدكم بأن العودَ محميٌّ بحزمته ضعيفٌ حين ينفرد ؟

لماذا الفُرقةُ الحمقاءُ تحكمُنا ؟

ألستم من تعلمنا على يدكم أن اعتصموا بحبل الله واتحدوا ؟

لماذا تحجبون الشمسَ بالأَعلام؟

تقاسمتم عروبتَنا ودَخَلاً بينكم صِرنا كما الأنعام

سيبقى الطفل في صدري يعاديكم

تقسمنا على يدكم فتبت كل أيديكم

أنا العربيُّ لا أخجلْ

وُلِدتُ بتونسَ الخضراءِ من أصلٍ عُمَانيٍّ وعُمري زادَ عن ألفٍ وأمي لم تزل تحبَلْ

أنا العربي في بغدادَ لي نخلٌ وفي السودانِ شرياني

انا مصريُّ موريتانيا وجيبوتي وعَمَّانِ

مسيحيٌّ وسني وشيعي وكردي وعلوي ودرزي .. أنا لا أحفظُ الأسماءَ والحكامَ إذ ترحلْ

سَئِمنا من تشتُتِنا وكلُّ الناسِ تتكتّل

ملأتُمْ دينَنَا كذباً وتزويراً وتأليفا

أتجمعنا يدُ الله ؟ وتبعدنا يد (الفيفا) ؟؟

هجرْنا دينَنا عَمْدا فَعُدنا الأَوْسَ والخزرج

ونعبدُ نارَ فتنتِنا وننتظرُ الغبا مَخرج

• * *

أيا حكامَ أمتنا

سيبقى الطفلُ في صدري يعاديكم

يقاضيكم

ويعلنُ شعبَنا العربيَّ مُتَّحِدا

فلا السودانُ منقسمٌ ولا الجولانُ محتَلٌّ ولا لبنانُ منكسر يداوي الجرحَ منفردا

سيجمعُ لؤلؤاتِ خليجِنا العربيِّ في السودان يزرعُها فيَنبتُ حبُّها في المغربِ العربيِّ قمحاً يعصُرون الناسُ زيتاً في فلسطينَ الأبيّةِ يشربون الأهلُ في الصومال أبدا

سيُشعلُ من جزائرِنا مشاعلَ ما لها وهنُ

إذا صنعاءُ تشكونا فكلُّ بلادِنا يمنُ

سيخرجُ من عباءتِكم – رعاها الله – للجمهور مُتَّقِدا

هو الجمهورُ لا أنتم

أتسمعني جحافلُكم ؟

أتسمعني دواوينُ المعاقلِ في حكومتِكم ؟

هو الجمهور لا أنتم ولا يخشى لكم أحدا

هو الإسلام لا أنتم فكفّوا عن تجارتكم وإلا صار مرتدا

وخافوا .. إن هذا الشعبَ حمَّال

وإن النوقَ إن صُرِمَتْ فلن تجدوا لها لبناً ولن تجدوا لها ولدا

أحذِّرُكم .. سنبقى رغم فتنتِكم فهذا الشعبُ موصولُ

حبائلُكم وإن ضَعُفَتْ فحبلُ اللهِ مفتولُ

أنا باقٍ .. وشرعي في الهوى باقِ

سُقِينا الذلَّ أوعية .. سُقينا الجهلَ أدعية

ملَلْنا السقْيَ والساقي

سأكبرُ تاركاً للطفل فرشاتي وألواني

ويبقَى يرسم العربيَّ ممشوقا بهامته ويبقى صوتُ ألحاني

"بلاد العرب أوطاني .. وكل العرب أخواني"

الرجل الصالح

مشاركة من الصديق : يوسف القائد - المغرب

ذهب الرجل الصالح  إلى السوق ليشتري الفواكه و الخضر و الخبز ، و بعدما اشترى كل ما يلزمه ، و هو في الطريق إلى المنزل و جد رجلا مسكينا فأعطاه قليلا من الخبز و الفواكه ، فقال له الرجل المسكين : جزاك الله خيرا ، و قال له الرجل الصالح : بارك الله فيك .

الإسلام : منهج حياة الإنسان المتميز

مشاركة من أختكم في الله - تونس

بسم الله الرحمن الرحيم

لقد خلق الله الناس أمما و قبائل و في كل أمة نجد أناسا مختلفين عن الآخرين ...أناس متميزون

حقا لقد استحقوا الدخول إلى التاريخ بفضل تميزهم

و استحقوا أن تكتب أسماؤهم بالخط العريض

إنهم أبطال شجعان و فرسان أقوياء و حكماء

نشروا العدل و أقاموا على الأرض دين الله تعالى

هم الذين جعلوا كتاب الله تعالى منهج حياتهم

و هم الذين أشعلوا نورا بين الناس

إنه جدير بنا أن نذكرهم و نذك شخصياتهم المتميزة بكل خر و نفخر بهم و بما أنجزوه

لما لا و هم أناس يملكون شخصية جميلة متميزة وفق شرائع الإسلام ...شخصية لا تماري و لا تدع لأي ضغط اجتماعي فرصة السيطرة عليها.هي شخصية لا تلين و لا تضعف. و من أهم أولئك الناس نذكر رسول الله صلى الله عليه و سلم الذي كان خير قائد و إمام و نبي و زوج و صديق و إنسان على وجه الأرض ثم نذكر السيدة عائشة رضي الله عنها و أبا بكر الصديق رضي الله عنه الذي نصر رسول الله صلى الله عليه و سلم طوال حياته و خليفة رسول الله صلى الله عليه و سلم فعرض حياته للأخطار من أجل نشر الدعوة و عمر الفاروق رضي الله عنه الذي نشر العدل في كل مكان و المئات و الآلاف من العظماء

هم بالفعل سادة القوم و جدير بنا نشر سيرهم في كل مكان




أعلى الصفحة

ـ

ـ

ـ

               جميع الحقوق محفوظة لموقع الفاتح © 2014                    

www.al-fateh.net