العدد 268 - 15/05/2014

ـ

ـ

ـ

 

ابنة عم رسول الله (صلى الله عليه وسلم) ترَّبتْ معه في بيت أبيها أبي طالب وكانت تُكِنّ له المودة التامة، أمها فاطمة بنت أسد (رضي الله عنها) وأخوها الإمام علي (رضي الله عنه).

تزوجها هبيرة بن أبي وهب المخزومي وولدت له ستة من البنين وبنتاً واحدة، وكانت قبل إسلامها تدفع عن رسول الله أذى المشركين له وتنصره في كل تحركاته في سبيل اللَّه، وكان (صلى الله عليه وسلم) يصل فيها رحمه ويزورها ويطمئن عليها..

أسلمت أم هانئ يوم فتح مكة وفَرَّ زوجها هبيرة هارباً كارهاً أن يدخل في دين اللَّه تعالى.

عندما عاد رسول الله (صلى الله عليه وسلم) من ثقيف (الطائف)، وكان حزيناً لإعراض أهلها عن دين اللَّه، توجه لزيارتها ثم بات عندها، وأُسري به من بيتها، فكانت أم هانئ تحدّث بحديث الإسراء والمعراج حتى قيل: ما ذكر الإسراء والمعراج إلا وذكر معه اسم أم هانئ.

روتْ (رضي الله عنها) عن النبي الكريم (صلى الله عليه وسلم) ستة وأربعين حديثاً.. وتوفيت سنة أربعين هجرية.. رضي الله عنها وأرضاها.




أعلى الصفحة

ـ

ـ

ـ

               جميع الحقوق محفوظة لموقع الفاتح © 2014                    

www.al-fateh.net