العدد 269 - 01/06/2014

ـ

ـ

ـ

 

السلام عليكم أحبتي في الله.. شهيدنا اليوم شاب عابد لله تعالى زاهد في الدنيا وزخرفها واثق بأن الله سينتقم لدينه ووطنه من الأعداء الصهاينة الأوغاد.. إنه الشهيد البطل باسم درويش التكروري من مواليد مدينة الخليل في 23/9/1984م.

تميّز بطلنا بهدوئه وغموضه وسريته.. تحدثنا عنه أخته فتقول: كان باسم متفوقاً شديد الثقة والاعتزاز بنفسه وكان له من اسمه نصيب، قليل الخطأ حثيث الخطى إلى المساجد، كثير الصلاة في جوف الليل، يصوم الإثنين والخميس من كل أسبوع والأيام البيض من كل شهر، عازفاً عن الدنيا ومباهجها، شديد التعلق بالأناشيد الإسلامية، مشتاقاً للقاء ربه ورسوله والجنة.

درس بطلنا الابتدائية والإعدادية والثانوية بمدارس الخليل وكان متفوقاً، ثم التحق بجامعة بوليتكنك فلسطين ودرس فيها هندسة كهربائية.

التحق مجاهدنا بكتائب القسام ليكون استشهادياً مجاهداً وجندياً من جنودها الأبطال، ولتكون التلة الفرنسية هدفاً لعمليته البطولية التي ستهز الكيان الصهيوني بأكمله وتبث فيهم الذعر والإحباط.

عرس الشهادة

تمام الساعة السادسة فجر يوم الاحد 23/5/2003 انطلق بطلنا لتنفيذ عمليته الاستشهادية بالتلة الفرنسية، وكان متخفياً بلباس مستوطن صهيوني متدين ويحمل على جسده عبوة ناسفة كبيرة الحجم، واقفاً ينتظر قدوم الحافلة المكونة من طابقين، وعند وصولها جلس بطلنا في الطابق الأول بمقدمة الحافلة، وبعد أن سارت الحافلة مسافة قصيرة فتح بطلنا صمام الأمان مما أدى إلى انزلاق الحافلة وارتطامها بالشارع وتطايرها إلى قطع واحتراقها كلياً، وقتل سبعة صهاينة وإصابة أكثر من عشرين آخرين إصابة أربعة منهم خطيرة جداً حسب التقارير الصهيونية الكاذبة.




أعلى الصفحة

ـ

ـ

ـ

               جميع الحقوق محفوظة لموقع الفاتح © 2014                    

www.al-fateh.net