العدد 270 - 15/06/2014

ـ

ـ

ـ

 

ما أجمل العطلة الصيفية وما أحلى أوقاتها وسهراتها ورحلاتها مع الأهل والأصحاب..

ولكن للأسف الشديد نرى طلابنا الأعزاء في الطرقات يتسكّعون، وأصواتهم وضحكاتهم العالية تصل إلى البيوت الهادئة، مسببين الإزعاج والضجيج، وإذا طلبت من أحدهم الهدوء، احتجّ وقال معللاً خطأه هذا أنه في عطلة، ويحق له التمتّع بها كما يحلو له.

ولكن يا أحبابنا، لم لا تجتمعون مع بعضكم وتخططون لعطلة صيفية رائعة، أفضل من هذا الفراغ الذي تعيشونه، فهناك مثلاً:

- النوادي الرياضية للشباب والفتيات، والتي تحافظون من خلالها على أجسادكم قوية فتية، وتتعلمون فيها كيفية الدفاع عن النفس.

- ويوجد أيضاً المراكز الصيفية التعليمية والثقافية، حتى تتعلموا فيها حب القراءة والكتابة.

- ومراكز تحفيظ القرآن في كل حي ومنطقة، وفيها من النشاطات الجميلة الكثير الكثير، ففيها الرحلات الجماعية والتي تتعرفون من خلالها على أصدقاء جدد خلوقين مؤدّبين، وتتعرفون أيضاً على أماكن جديدة في بلادكم الجميلة.

- واحفظوا ولو جزءاً بسيطاً من القرآن الكريم، حتى تبقى ذاكرتكم في نشاط دائم، وحتى تنالوا رضى الله ورضى والديكم عليكم.

- الانتساب إلى مراكز تعليم قيادة الكمبيوتر بشكل صحيح.

- وأن يكون هدفنا من تعلّم الكمبيوتر الاستفادة من المعلومات الموجودة فيه، بل وتطويرها واختراع برامج جديدة بأيدي طلبة صغار مسلمين عرب، وليس فقط اللعب وتضييع الوقت.

- وتعلّم صنعة أمر مهم للشباب والفتيات على حدٍ سواء، لأننا لا نعرف ما يخبّئه القدر لنا، فقد تحتاجون لهذه الصنعة في المستقبل، فقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:

"صنعة في اليد أمان من الفقر"

كونوا شباباً متميّزين منتجين فعّالين في المجتمع، متوكّلين على الله، غير متواكلين..




محرك بحث مجلة الفاتح

أعلى الصفحة

ـ

ـ

ـ

               جميع الحقوق محفوظة لموقع الفاتح © 2014                    

www.al-fateh.net