العدد 271 - 01/07/2014

ـ

ـ

ـ

 

إعداد : محمد عبد الظاهر المطارقي

(1)

قال لؤي بتأثر شديد: إن صديقي بسام مريض. قال مهند: بسام ولد طيب.. وقال الجد عدنان: مارأيكم  في زيارة إليه  والدعاء له بالشفاء.. قال الجميع: نعم، نعم.. سيفرح بسام جدا.

(2)

شعر بسام بسعادة كبيرة والجد عدنان يرفع يديه بالدعاء والجميع يقول " آمين" .. قال بسام: فرصة أيها الجد الطيب أن تقص علينا قصة من قصصك العذبة.. اقترب والد بسام وقال نعم، نعم.

(3)

قال الجد: هل تعرف أن هناك نبي من الأنبياء يسمى أيوب.. وأنه كان مشهورا جدا بالصبر..إن قصته جميلة ورائعة.. وسوف نستفيد منها جميعا.. لأنه ابتلي في كل شيء وصبر.

(4)

أيوب عليه السلام كان يمتلك جسدا قويا وصحيحا.. وكان عنده أولاد كثيرة.. وأموال كثيرة أيضا.. الله تعالى الغنى  أغناه بفضله وكرمه.. وكان أيوب يشكر الله تعالى على هذه النعم ويزيد في الطاعة.

(5)

إبليس اللعين كان شعر بالغيظ جدا من أيوب.. يقول " أيوب يعبد الله ويشكره على نعمه لأنه غير محتاج.. ولو أنه فقير أو مريض لاستطعت ـ أنا إبليس ـ أن أجعله كافرا أو عاصيا.

(6)

الله تعالى  أراد أن يخذل إبليس ويثبت له أن أيوب النبي رجل مؤمن وصالح ولا يستطيع أحد مهما كان أن يفسده..  فكان البلاء الأول ثم الثاني.. كل يوم يزداد البلاء على أيوب فكان صابرا.

( 7)

في البداية فقد أيوب المال.. صار فقيرا.. فقيرا جدا لكنه صبر وشكر الله تعالى وزاد في الطاعة والعبادة.. ثم فقد أيوب أولاده.. ماتوا جميعا فصبر أيوب.. وازداد في الطاعة والعبادة.

(8)

ثم أصيب أيوب بالمرض الشديد. ويوم وراء يوم ازداد المرض وفتك بجسده.. لكنه صبر على المرض، كما صبر على الفقر..  كل ذلك وإبليس اللعين يحاول أن يفتنه.. يقول له انظر ماذا فعل بك ربك!!

(9)

استخدم إبليس كل طريقة خبيثة ليملأ قلب أيوب باليأس والحزن فلم يستطع.. كان أيوب عليه السلام يزداد صبره ، ويشكر الله تعالى الذي أعانه ووفقه للصبر حتى شعر إبليس باليأس.

(10)

زوجة أيوب كانت بجانبه.. لم تتخلى عنه لأنها كانت مؤمنة، فلما مرت السنوات على أيوب دعا الله عز وجل أن يرد إليه صحته ففعل.. وأصبح أيوب غنيا وعنده أولاد كثيرة جزاء لصبره وشكره




أعلى الصفحة

ـ

ـ

ـ

               جميع الحقوق محفوظة لموقع الفاتح © 2014                    

www.al-fateh.net