العدد 272 - 15/07/2014

ـ

ـ

ـ

 

استدانَ وَلَدٌ لِعُمَرَ بنِ الخَطّابِ مِنْ والي الكُوْفَةِ مالاً مِنْ خَزِيْنةِ الدَّوْلةِ لِيُتَاجرَ به، ورَبِحَتْ تِجَارَتُه.

وَصَلَ الخَبَرُ إلى الخليفةِ عمَر، فوبّخَ ابنَهُ، وقاسَمَهُ في الرِّبْحِ، وأخذه لبيت المال، لأنّ للمسلمينَ حِصّةً في تِلْكَ الأرباح.

ولمْ يكَتْفِ الخليفةُ بهذا، بلْ لامَ الواليَ الذيْ أقرضَ ابنَه، وحذَّرَهُ مِنَ العَوْدَةِ لمِثْلِها، ونَبَّههُ إلى أنَّ الحُكْمَ أمانةٌ لا يجوزُ التَّفْريْطُ بها. ومن الأمانة: حفظ مال المسلمين وعدم المحاباة فيه، والعدل بين الناس جميعاً، أميرهم وفقيرهم.

الأسئلة:

1) أعربْ: في تلك الأرباح.

2) أين تقع الكوفة؟.

3) ما عكس التفريط؟.

4) هل كان عمر يتصرف مع كل الولاة كما تصرف مع والي الكوفة؟.

الأجوبة:

1) في: حَرْفُ جرّ(تلك) اسم إشارة مبني في محل جرّ بحرف الجر (في).

الأرباح: بدل من (تلك) مجرور.

2) في العراق قُرْبَ بغداد.

3) الحرص.

4) نعم.كان يراقب الولاة، وإذا رأى مالاً عند بعضهم لم يكن قبل أن يصير أحدهم والياً، فإنه يسأله عنه: (من أين لك هذا)، وكثيراً ما كان يقاسم الولاة في تلك الأموال، فيأخذ منهم نصفها ويضعه في بيت مال المسلمين.




أعلى الصفحة

ـ

ـ

ـ

               جميع الحقوق محفوظة لموقع الفاتح © 2014                    

www.al-fateh.net