العدد 272 - 15/07/2014

ـ

ـ

ـ

 

أرسلوا لنا مشاركاتكم من خلال بريدنا الإلكتروني 

[email protected]

جوائز لمصلي الفجر

مشاركة من : ريان محمد حسن بخيت العوض

روضة ماما فوزيه الخرطوم بحرى-السودان

بشائر وجوائز لمصلي الفجر بين الطب والشرع

في هذِه الورقة لنا موعد إن شاء الله مع صلاة، شهودُها يُجدِّد الإيمان ويقوِّيه، ويُحيي القلوب ويشرح الصدور، ويبعث في النَّفس طُمأنينة وانشراحًا، صلاة يثقِّل الله بها الموازين ويعظم الأجور، ويضمن بها التَّأمين الدنيويَّ والأخروي.

نعم، صلاة مباركة مشهودة، أقسم الله بوقتها فقال: ((وَالفَجْرِ . وَلَيَالٍ عَشْرٍ)) (الفجر:1- 2)، وإذا أقسم الله بشيءٍ دلَّ هذا على عظم مكانته وفضله؛ إذِ العظيم لا يُقْسِم إلاَّ بالعظيم، وقال تعالى: ((أَقِمِ الصَّلاةَ لِدُلُوكِ الشَّمْسِ إِلَى غَسَقِ اللَّيْلِ وَقُرْآنَ الفَجْرِ إِنَّ قُرْآنَ الفَجْرِ كَانَ مَشْهُوداً )) (سورة الإسراء:78)

قال ابن كثير رحمه الله: "عن عبد الله بن مسعود، عن أبي هُريْرة رضي الله عنهما عن النَّبيِّ صلى الله عليه وسلم في هذه الآية: ((وَقُرْآنَ الفَجْرِ إِنَّ قُرْآنَ الفَجْرِ كَانَ مَشْهُوداً)) (الإسراء من الآية:78)، قال: تشْهَده ملائكة اللَّيل وملائكةُ النَّهار".

ولأهمّيَّة صلاة الفجر؛ دعا الشَّارع الحكيم إلى الاحتِياط من مغبَّة ضياع صلاة الفجر؛ فعنْ فضالة اللَّيثي رضي الله عنه؛ عنِ النَّبيِّ صلى الله عليه وسلم أنَّه قال:" إن شُغِلتَ فلا تُشْغَل عن العصرين: الفجْر والعصْر"  "رواه أحمدُ وابن حبَّان في صحيحِه والحاكم".

بل أكثَر من هذا، حذَّر المفرِّط والمتهاوِن والمتخاذِل عنها؛ إذْ وسَمه النَّبيُّ صلى الله عليه وسلم في حديثٍ نبويٍّ شريف بالنِّفاق؛ لقوْل النَّبيِّ صلى الله عليه وسلم:" ليس صلاةٌ أثْقل على المنافقين من الفجْر والعِشاء، ولو يعْلمون ما فيهِما -يعني من ثوابلأتَوْهُما ولو حبْوًا"  أي: زحفًا على الأقدام؛ "رواه الإمام البُخاري في باب الأذان".

كما أنَّ الله سبحانه وتعالى يتبرَّأ من أولئِك الَّذين يتركون الصَّلاة المفروضة؛ لقولِه صلى الله عليه وسلم:" لا تَترك الصَّلاة متعمِّدًا، فإنَّه مَن ترك الصَّلاة متعمِّدًا فقد برِئَتْ منه ذمَّة الله ورسوله"  "رواه الإمام أحمد في مسنده".

ولكن أخي الحبيب اللبيب -من باب التَّحفيز والتَّشجيع- نعرِض لك الفوائدَ الصِّحيَّة والجوائز الشَّرعيَّة لِمن يسعى إلى تسلُّق قمم المعالِي ويدوس سفاسِفَها:


الجوائِز الدنيويَّة والأخرويَّة لمصلِّي الفجْر:

* أفضل جائزةٍ على الإطْلاق: عن جَرير بن عبدالله البجليِّ رضي الله عنه قال: كنَّا عند النبي صلى الله عليه وسلم فنظَر إلى القمر ليلة البدْر، فقال:" إنَّكم ستروْن ربَّكم كما تروْن هذا القمر، لا تُضامون في رؤْيَته، فإنِ استطعتم ألاَّ تُغْلَبوا على صلاة قبل طلوع الشَّمس، وقبل غروبِها، فافعلوا- "رواه البخاري ومسلم.

* جائزة الجنَّة وبراءة من النار: عن أبي موسى الأشعري رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:" مَن صلَّى البردْين دخَل الجنَّة"  "رواه مسلم)، والبردان: الصبح والعشاء.

وعن أبي زُهَيْر عمارة بن رويبة رضي الله عنه قال: سمعتُ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم يقول:" لن يَلِج النَّارَ أحدٌ صلَّى قبل طُلوع الشَّمس وقبل غروبِها" ؛ يعني: الفجر والعصر؛ رواه مسلم.

وعن أنس رضي الله عنه: أنَّ رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:" مَن صلَّى الغداةَ والعشاءَ الآخِرة في جَماعة لا تفوتُه ركعة، كُتِب له براءتان: براءةٌ من النَّار، وبراءةٌ من النِّفاق"  "رواه البيْهقي وابن عساكر وابن النَّجَّار والخطيب".


جائزة الجنَّة! ما أفضلَها من جائزة! يكْفي الإنسانَ المسلمَ فخرًا أن يَقِف عندَها ولا يبحث عن المزيد، لكن لأنَّ النَّفس البشريَّة ضعيفة، يأبَى الله سبحانه وتعالى إلاَّ أن يَمنح الإنسان المسلم جوائزَ أُخْرى سبحانه وتعالى: ((وَمَا رَبُّكُ بِظَلاَّمٍ لِّلْعَبِيدِ)) (فصلت من الآية:46).


* جائزة الزيادة في الأجر: عن عُثمان بن عفان رضي الله عنه قال: قال رسولُ الله صلى الله عليه وسلم:" مَن صلَّى العِشاء في جَماعةٍ فكأنَّما قام نِصْفَ الليْل، ومَن صلَّى الصُّبْح في جَماعة فكأنَّما صلَّى اللَّيل كله"  "رواه مسلم".

* جائزة التأمين الدنيوي والأخروي: عن جندب البجلي رضي الله عنه عنِ النَّبيِّ صلى الله عليه وسلم قال:" مَن صلَّى الصُّبح فهو في ذمَّة الله، فلا يطلبنَّكم الله من ذمَّته بشيء، فإنَّه مَن يطْلبه من ذمَّته بشيء يدْركه ثم يكبُّه على وجهِه في النَّار"  "رواه مسلم وأحْمد والتِّرمذي".

* جائزة الطمأنينة النفسيَّة: وذلك من خلال الإحْساس بالطمأنينة في كنَف الله، تلك الطمأنينة التي وعده الله بها؛ فعن أبي ذرٍّ رضي الله عنه قالقال رسولُ الله صلى الله عليه وسلم:" مَن صلَّى الصبح فهو في ذمَّة الله"  "رواه مسلم".

ولله درُّ الشَّاعر إذ يقول:

وَإِذَا العِنَايَةُ لاحَظَتْكَ عُيُونُهَـا *** نَـمْ فَالمَخَاوِفُ كُلُّهُنَّ أَمَـانُ

فَاسْتَمْسِكَنَّ بِحَبْلِ اللَّهِ مُعْتَصِمًا *** فَإِنَّهُ الرُّكْنُ إِنْ خَانَتْكَ أَرْكَانُ


* جائزة الانتصار على الشيطان: عن أبي هُرَيْرة رضي الله عنه: أنَّ رسولَ اللّه صلى الله عليه وسلم قال:" يعْقِدُ الشَّيْطانُ على قافِية رأسِ أحَدِكُم إذا هُوَ نَامَ ثَلاثَ عُقَدٍ،يَضْرِبُ على كُلِّ عُقْدَةٍ مَكانَها: عَلَيْكَ لَيْلٌ طَويلٌ فارْقُدْ، فإنِ اسْتَيْقَظَ وذكَرَ اللَّه تعالى انْحَلَّت عُقْدَةٌ، فإن تَوْضَّأ انْحَلَّتْ عُقْدَةٌ، فإنْ صلَّى انْحَلَّتْ عُقَدُه كُلُّها، فأصْبَحَ نَشِيطًا طيِّب النَّفْسِ، وإلاَّ أَصْبحَ خَبِيثَ النَّفْسِ كَسْلانَ"  "رواه البخاري ومسلم".


* جائزة البركة: عن صخْرٍ الغامدي قال: قالَ رسولُ الله صلى الله عليه وسلم:" الَّلهُمَّ بارِكْ لأمَّتي في بكورها"  "رواه الترمذيُّ وابنُ ماجة والإمام أحمد".

هذا طبعًا، غيْض من فيض، لكن يكْفي من القلادة ما أحاطَ بالعنق.

الفوائد الصحية لوقت صلاة الفجر:

ولعلَّ من فوائد الاستيقاظ الباكر -بيقظة صلاة الفجر- منافع صحّيَّة مهمَّة يَجنيها الإنسانُ المسلم، وههُنا نقِفُ عند جملة من الفوائد الصحّيَّة:

1- أنَّ "الكورتيزون" الَّذي هو هرمون النَّشاط في جسم الإنسان يبدأ في الازْدياد وبحدَّة مع دخول وقْت صلاة الفجْر، ويتلازَم معه ارتِفاع منسوب ضغْط الدَّم؛ ولهذا يشْعُر الإنسان بنشاطٍ كبير بعد صلاة الفجْر بين السَّادسة والتَّاسعة صباحًا؛ لذا نَجد هذا الوقْت بعد الصَّلاة هو وقت الجدّ والتَّشمير للعمل وكسْب الرزْق، طبقًا للحديث:" اللَّهُمَّ بارِك لأمَّتي في بكورِها" ، وهذا ملامَس ومعايَن ومشاهَد؛ إذِ العمل في الصَّباح يكون أكثر عطاءً وإنتاجًا على خلاف الأوْقات الأخرى من اليوم.

2- كذلِك تكون في هذا الوقت أعْلى نسبة لغاز الأوزون "O3" في الجوّ، ولهذا الغاز تأثير منشط للجهاز العصبي وللأعمال الذهنيَّة والعضليَّة، وقد ثبت علميًّا أنَّ الأوزون في هذِه الأوْقات المبكِّرة ينزِل إلى الطَّبقات الدُّنيا الملامسة لسَطْح الأرْض.

وقد ثبت أنَّ حقن الأوزون يُمكن أن تعطي الجسم نشاطًا هائِلاً وتُشْعِره بسعادة كبيرة؛ لهذا يستشْعِر الإنسان عندما يستنشِق نسيم الفجر المسمَّى بريح الصَّبا لذَّة ونشوةً، لا شبيه لها في أيِّ ساعة من ساعات النَّهار أو اللَّيل.


3- 
الاستِيقاظ للصَّلاة في الفجر يقطع النَّوم الطَّويل على إيقاع ووتيرة واحدة، والتي تسبّب الإصابة بأمراض القلْب، وخاصَّة مرض العصيدة الشّرياني الَّذي يؤجّج خناق الصَّدر؛ لأنَّ النَّوم سكون مطْلق، وإذا دام طويلاً أدَّى ذلك لترسُّب الموادّ الدُّهنية على جدران الأوعية الشّريانيَّة، ومنها الشَّرايين الإكليليَّة القلبية، وهذا شرْط التَّبكير في النَّوم؛ ففي صحيحَي البخاري ومُسلم، عن أبي بَرزةَ رضي الله عنه: أنَّ رسولَ اللَّهصلى الله عليه وسلم كان يكرهُ النَّومَ قبل العِشاء والحديثَ بعدَها.


خلاصة القول: أنَّ الاستيقاظ للفجْر للصَّلاة - غذاء للجِسْم والعقْل معًا:

* على مستوى العقل: تمدّ الإنسان بالطَّاقة اللاَّزمة للقيام بِمختلف الأعمال، وهي وقاية وعلاج، وهذه الفوائد وغيْرها يمكن للإنسان أن يَحْصُل عليْها لو حافظ على الصَّلاة، وبذلِك فهو لا يَحتاج إلى نصيحة الأطبَّاء بِممارسة التَّمارين؛ لأنَّه يُمارِسُها فعلاً مادامتْ هذه التَّمارين تُشْبِه حركات الصَّلاة.


* على مستوى الجِسْم: من الفوائد البدنيَّة للصَّلاة: تَحسين عمل القلْب، وتوْسيع الشَّرايين والأوْرِدة، وإنْعاش الخلايا، وتنشيط الجهاز الهضْمي، ومكافحة الإمْساك، وإزالة العصبيَّة والأرَق، وزيادة المناعة ضدّ الأمراض والالتهابات المفْصليَّة، وتقْوية العضلات، وزيادة مرونة المفاصِل، وإزالة التوتُّر والتيبُّس في العضلات والمفاصل، وتقوية الأوتار والأربطة وزيادة مرونتِها.

بل لا تعجبوا إن سمِعْنا ذلك حتَّى من الأطبَّاء الغربيِّين، مثل الدكتور "إليكسيس كارليل" الحائز على جائِزة نوبل في الطّبِّ، فيقول عن الصَّلاة: "إنَّها تُحْدِث نشاطًا عجيبًا في أجهزة الجسم وأعضائه، بل هي أعظَم مولّد للنَّشاط عرف إلى يومِنا هذا، وقد رأيتُ كثيرًا من المرضى الَّذين أخفقتِ العقاقير في علاجهم كيف تدخَّلتِ الصَّلاة فأبرأتْهم تَمامًا من علَلِهم، إنَّ الصَّلاة كمعدن الرَّاديوم مصدر للإشعاع ومولّد ذاتي للنَّشاط، ولقدشاهدت تأثير الصَّلاة في مداواة أمراض مختلِفة مثل التدرُّن البريتوني والتهاب العظام والجروح المتقيِّحة والسَّرطان وغيره".

4- وهناك فوائد صحّيَّة أخرى يعلمها علاَّم الغيوب، ويعجز العقْل البشري القاصر عن تشخيصها، عمومًا فوائد يقظة الفجر مع ريح الصَّبا لا تُعَدُّ ولا تحصى، والله أعلم وأحكم.

------------
المراجع المعتمدة:

1- تفسير ابن كثير، الجزء الثالث.

2- الاستشفاء بالصَّلاة للدكتور زهيررابح.

3- يقظة الفجر مع ريح الصبا، جريدة السبيل، العدد: 56

معركة بدر الكبرى يوم 17 رمضان

مشاركة من الصديقة : ريان الفاتح محمد أبو العزائم

السودان - الخرطوم بحري

 بعدما لاقى المسلمون من العنت والمشقة والاضطرار لترك الديار والأموال والأهل، قرر رسول الله صلى الله عليه وسلم الإغارة على قافلة لقريش في محاولة منه لتعويض جزء مما خسره المهاجرون، وقد عرض النبي صلى الله عليه وسلم الأمر على المهاجرين والأنصار، واتفقوا جميعًا على الخروج لأخذ القافلة، لكن القافلة التي كان قائدها أبو سفيان بن حرب استطاعت الهرب، ورأت قريش أن هذا الأمر تعدٍّ صارخٌ من هذه الفئة القليلة التي يجب أن تُؤدب؛ حتى لا يحتقر العرب أمر قريش، وكان هذا الرأي لأبي جهل "لعنه الله تعالى".

خرج النبي صلى الله عليه وسلم وسلم في 12 من رمضان سنة 2هـ، وانتدب الناس للخروج، ولم يُكرِه أحدًا على الخروج، فخرج المسلمون إلى بدر من أجل اعتراض القافلة التي بها ألف بعير وثروة تقدَّر بـ 50 ألف دينار ذهبي، وليس معها سوى 40 حارسًا، ومن ثَم كانت صيدًا ثمينًا للمسلمين لتعويض بعض ما أخذه المشركون منهم في مكة. غير أن العير التي تحمل هذه الثروة الضخمة غيّرت طريقها بعدما ترامت الأنباء إلى "أبي سفيان" بما يدبره المسلمون.

ولما علمت قريش بالأمر تجهزت للقتال وخرجت في جيش قوامه 1300 مقاتل، ومعهم 600 درع، و100 فرس، وأعداد ضخمة من الإبل. أما عدد المسلمين فكان حوالي 314 مقاتلاً، وقيل: 319، منهم 83 من المهاجرين.

وقف النبي صلى الله عليه وسلم يناجي ربه أن يُنزِل النصر على المسلمين، وأخذ يهتف بربه قائلاً: "اللهم أنجز لي ما وعدتني، اللهم آتني ما وعدتني، اللهم إن تهلك هذه العصابة من أهل الإسلام لا تُعبد في الأرض". وفي رواية كان يقول: "اللهم هذه قريش قد أقبلت بخُيلائها وفخرها، تحادّك وتكذِّب رسولك، اللهم فنصرك الذي وعدتني، اللهم أحنهم الغداة" حتى سقط الرداء عن كتفيه صلى الله عليه وسلم وهو مادٌّ يديه إلى السماء، فأشفق عليه أبو بكر الصديق صلى الله عليه وسلم، وأعاد الرداء إلى كتفيه والتزمه "احتضنه) وهو يقول: يا نبي الله، كفاك مناشدتك ربك، فإنه سينجز لك ما وعدك! فخرج النبي صلى الله عليه وسلم وهو يقول: ((سَيُهْزَمُ الْجَمْعُ وَيُوَلُّونَ الدُّبُرَ)) (القمر: 45).

بدأ القتال بمبارزة كان النصر فيها حليف المسلمين، فحمي القتال، وقتل 70 من المشركين، وأسر مثلهم، وكان من بين القتلى أئمة الكفر: "أبو جهل" و"عتبة وشيبة ابنا ربيعة" و"أمية بن خلف"، و"العاص بن هشام بن المغيرة". أما المسلمون فاستشهد منهم 14 رجلاً، 6 من المهاجرين، و8 من الأنصار. وكانت هذه الموقعة العظيمة في السابع عشر من شهر رمضان من العام الثاني للهجرة.

وكان هذا النصر قوة كبيرة وهبها الله صلى الله عليه وسلم لعباده المؤمنين الصابرين، فهابت العرب قوة المسلمين في دولة المدينة، كما أيقنت قريش أن المسلمين لن يكونوا مثل ذي قبلُ من الضعف والتحمل احتسابًا، بل أصبحوا قوة لا يُستهان بها، ومن ثَم حرصت قريش على استجماع قواها، في محاولة سريعة منها لرد اعتبارها، وهو ما يحدث في "أُحد" فيما بعد.

فبعد بدر ولدت أمة ثابتة راسخة لها رسالة ولها هدف ولها طموح، تغير التاريخ البشري حقًا بعد قيام دولة الإسلام، فقد نشأت الأمة التي حملت على عاتقها هداية البشرية، الأمة التي ستصبح خير أمة أخرجت للناس..

مشاركة من الصديق : أيوب السملالي / الصف الرابع - المغرب
اضغط على الصورة لتكبيرها

مشاركة من الصديقة : خديجة القائد / الصف الرابع - المغرب
اضغط على الصورة لتكبيرها




أعلى الصفحة

ـ

ـ

ـ

               جميع الحقوق محفوظة لموقع الفاتح © 2014                    

www.al-fateh.net