العدد 272 - 15/07/2014

ـ

ـ

ـ

 

أبوها الخليفة الأموي عبد الملك بن مروان، وأخت الخلفاء: الوليد وسليمان وهشام، وزوج الخليفة العادل الزاهد عمر بن عبد العزيز (رضي الله عنه) خامس الخلفاء الراشدين.

تزوجها ابن عمها عمر بن عبد العزيز، الذي تربى في كنف أبيها وتحت عنايته، ورزقت منه بولدين: إسحاق ويعقوب.

عاشت فاطمة مع زوجها عيشة مترفة منعمة حتى عام تسعة وتسعين من الهجرة حين تولى زوجها خلافة الأمة، فخيّرها بأن تردّ حليها وذهبها إلى بيت مال المسلمين أو أن يسرحها إلى بيت أبيها لتعيش الحياة الفارهة الرغيدة المنعّمة، فاختارت زوجها العابد الزاهد.. وتحولت حياتها من سيدة آمرة ناهية تسكن القصور إلى امرأة بسيطة تغسل ثوب زوجها الذي لا يملك سواه، وتعجن العجين وتطهو الطعام بلا خدم ولا حشم، وعاشت مع زوجها راضية النفس مطمئنة البال مدة عامين وبضعة أشهر.

عندما توفي زوجها الخليفة العادل عمر بن عبد العزيز (رضي الله عنه) عام 101هـ وآلت الخلافة الأموية إلى أخيها يزيد بن عبد الملك أعاد إليها جواهرها قائلاً: "هذه جواهرك التي وهبها عمر لبيت المال قد ردّت لك".. فتجيبه فاطمة وقد تملكها الحزن على وفاة زوجها: والله لا أطيعه حياً وأعصيه ميتاً.

توفيت فاطمة بنت عبد الملك في خلافة هشام بنت عبد الملك.. رضي الله عنها وأرضاها.




أعلى الصفحة

ـ

ـ

ـ

               جميع الحقوق محفوظة لموقع الفاتح © 2014                    

www.al-fateh.net