العدد 272 - 15/07/2014

ـ

ـ

ـ

 

السلام عليكم أحبتي في الله وتقبل الله طاعاتكم.. شهيدنا اليوم أسطورة فلسطينية حقيقية جددت الأمل وقتلت اليأس وأعادت الحياة إلى روح الجهاد والمقاومة في فلسطين.. إنه المجاهد الشهيد القائد محمد أبو حرب (أبو أركان) من مدنية رفح المجاهدة في 8/6/1978م.

درس قائدنا الابتدائية والإعدادية بمدرسة ابن سيناء والثانوية بمدرسة بئر السبع الثانوية ثم التحق بالجامعة الإسلامية قسم التاريخ، وعيّن مدرساً بمدرسة بئر السبع الثانوية.

تميّز بطلنا بالكثير من الصفات والمناقب الحميدة، فكان شجاعاً، كثير الحركة والنشاط، متواضعاً، خدوماً، خفيف الظل ذا ابتسامة عذبة لا تفارق مبسمه، يعشق مسجده مسجد الفاروق يصلي أوقاته الخمسة جماعة ويحفظ القرآن الكريم ويحضر الندوات والجلسات.

مع انفجار الشرارة الأولى لانتفاضة الأقصى المباركة تم تشكيل خلية قسامية في المنطقة الجنوبية، وكان قائدنا أحد عناصر الخلية (وهي الخلية الأولى التي أطلقت قذائف الهاون ضد أهداف صهيونية) وشارك بطلنا بقصف المواقع والتجمعات والمغتصبات الصهيونية الواقعة مع حدود مدنية رفح وصد العديد من الاجتياحات، وهو أول من أطلق قذائف الهاون على موقع الحشاشين الصهيوني ومغتصبة موارج ومعبر صوفا وبرج الحشاشين وإطلاق صاروخ بتار باتجاه مغتصبة موارج، كما شارك بتصنيع المتفجرات كالعبوات والقنابل والصواعق وقذائف البنا المضاد للدروع وتجميع أجزاء قذيفة الهاون، وكان قائد كتيبة الشابورة وقائد لواء المدفعية.

وترجل البطل شهيداً

ليلة الجمعة 25/1/2008م كان قائدنا يتفقد المرابطين بمنطقة الشابورة، وعند الانتهاء من جولته اتجه إلى منطقة البلد وإذا بطائرة استطلاع صهيونية جبانه تلاحقه وتستهدف سيارته بصاروخ حاقد ليرتقي شهيداً إلى ربه مقبلاً غير مدبر..

إلى جنان الخلد أيها القائد البطل وجمعنا الله بكم في عليين بإذنه تعالى.




أعلى الصفحة

ـ

ـ

ـ

               جميع الحقوق محفوظة لموقع الفاتح © 2014                    

www.al-fateh.net