العدد 274 - 15/08/2014

ـ

ـ

ـ

 

ثالث الأئمة الأربعة وصاحب المذهب الشافعي ومؤسس علم أصول الفقه والتفسير وعلم الحديث، ولد بمدينة غزة الأبية سنة 767م، وحفظ القرآن الكريم وهو ابن سبع سنين، والموطأ وهو ابن عشر سنين، وأُذن له بالفتيا وهو ابن عشرين سنة.

كان الشافعي فصيحاً شاعراً، ورامياً ماهراً، ورحّالاً مسافراً، متواضعاً، شديد الذكاء، ورعاً كثير العبادة فكان يختم القرآن الكريم في كل ليلة ختمة، فإذا كان شهر رمضان ختم في كل ليلة منها ختمة، وفي كل يوم ختمة، وكان يختم في شهر رمضان ستين ختمة.

هاجر الشافعي إلى المدينة المنورة طلباً للعلم عند الإمام مالك بن أنس، ثم رحل إلى اليمن ثم بغداد، وجمع بين فقه الحجاز (المذهب المالكي) وفقه العراق (المذهب الحنفي).

كان الشافعيُّ يدعو إلى طلب العلم فيقول: "من تعلم القرآن عظمت قيمته، ومن كتب الحديث قويت حجته، ومن نظر في الفقه نبُل قدره، ومن نظر في اللغة رَقَّ طبعُه، ومن نظر في الحساب جزل رأيه، ومن لم يصن نفسه لم ينفعه علمه".

وقال فيه الإمام أحمد: "كان الشافعي كالشمس للدنيا، وكالعافية للناس".

للشافعي الكثير من المصنفات في أصول الفقه وفروعه، أما الكتب التي تجمع أصول الفقه فكثيرة أهمها: كتاب الرسالة القديمة، كتاب الرسالة الجديدة، اختلاف الأحاديث، جمَّاع العلم، أحكام القرآن، بيان فرض الله عز وجل، صفة الأمر والنهي، اختلاف مالك والشافعي.

توفي الإمام الشافعي في مصر آخر ليلة من رجب سنة 204هـ وعمره أربعة وخمسون عاماً.. رضي الله عنه وأرضاه..




أعلى الصفحة

ـ

ـ

ـ

               جميع الحقوق محفوظة لموقع الفاتح © 2014                    

www.al-fateh.net