العدد 274 - 15/08/2014

ـ

ـ

ـ

 

أرسلوا لنا مشاركاتكم من خلال بريدنا الإلكتروني 

[email protected]

إلى أحلى مجلة إلى أصدقاء الفاتح

مشاركة من الصديقة : مريم خناتي من دولة المغرب

أفضل اسم : مريم فاطمة عائشة خديجة آسية

أفضل جملة : لا إله إلا الله محمد رسول الله

أفضل مكان : الجنة

أفضل عيد : عيد الفطر ـ عيد الأضحى

أفضل كلمة : الله

أفضل صديق : الكتاب

أفضل كتاب : القرآن الكريم

أفضل يوم : يوم الجمعة

طفل مجتهد

مشاركة من الصديق : يوسف القائد - الصف الرابع

مباراة كرة قدم

مشاركة من الصديق : محمد الرحالي - الصف السادس

مشاركة : ريان محمد حسن بخيت العوض

روضة ماما فوزيه بشمبات - الخرطوم بحري

أشارت دراسة مرجعية إلى أن معظم الأبحاث العلمية أكدت وجود علاقة إيجابية بين ممارسة النشاط البدني والتحصيل الدراسي،وأن ممارسة الأنشطة البدنية المنتظمة تسهم بشكل ايجابي في تطوير القدرات العقلية والتحصيل الدراسي لدى الطلبة، بالإضافة إلى وقايتهم من الإصابة بالإمراض الناجمة عن قلة الحركة، وذلك على عكس ما كان يسود لدى المجتمعات من أن ممارسة الأنشطة البدنية تصلح للشخصية الأقل ذكاءً ، ما يؤكد على أهمية حث الأطفال وتشجيعهم على ممارسة الأنشطة البدنية وأدائها منذ مرحلة الطفولة المبكرة للحفاظ على مستوى طبيعي من النمو والتطور الحركي.

تطوير :

 وقال الدكتور أسامة اللالا , اختصاصي الأنشطة الصحية في إدارة التربية الرياضية في وزارة التربية والتعليم بدولة الإمارات العربية المتحدة الذي أعد الدراسة المرجعية من خلال دراسات علمية إن النشاط الحركي منذ مرحلة الصغر يساعد كثيرا في تطوير الجهاز العصبي لدى الأطفال فالطفل يولد ولديه ما يقارب 100 مليار خلية عصبية ، بدون إي زيادة في تلك الخلايا مع تقدمه في العمر لكن ما يحدث هو أن النشاط البدني والحركي يزيد من عدد المشابك العصبية ، وهي نقاط التوصيل فيما بين تلك الخلايا العصبية مما يسهم في تطوير وسيلة التواصل ونقل الإشارات والمعلومات فيما بين الخلايا العصبية وبالتالي حدوث تطور في الجهاز العصبي للطفل بمعنى أن الجسم يعلم العقل.

 وأضاف أن الدراسة أثبتت أن وظائف الدماغ تتحسن نتيجة للتغير ما بين بيئة تلقي المعلومات داخل الفصل الدراسي وممارسة الأنشطة البدنية خارج جدران الفصل وهذا بدوره يزيد من مقدرة الطالب على الانتباه عند عودته لحضور الدروس النظرية داخل حجرة الدراسة مرة أخرى ، كما يساهم النشاط البدني في زيادة الطاقة مما يعطي الأطفال فرصة للتخلص من الملل الناتج عن التركيز العالي لفترات طويلة.

 كما أكدت معظم الدراسات العلمية على أن وظائف الدماغ تتحسن تحت تأثير الأنشطة البدنية والحركية، حيث إن زيادة النشاط البدني ينشط عمل الجهاز الدوري التنفسي في نقل الأوكسجين إلى جميع أجزاء الجسم ومن بينها الدماغ فتزداد كفاءته على حمل الدم المحمل بالأوكسجين والجلوكوز فزيادة نشاط الدورة الدموية في الدماغ تحت تأثير الأنشطة البدنية والحركية يزيد من تدفق الدم المحمل بالأوكسجين والغذاء لخلايا الدماغ فيزيد من تحسن وظائف الدماغ الإدراكية مثل الفهم واليقظة والتركيز والتذكر والحفظ .

زيادة القدرات :

وأوضح الدكتور اللالا أن ممارسة الأنشطة البدنية المنتظمة مثل الجري والوثب والأنشطة الهوائية تؤدي إلى تحسين الوظائف المعرفية مثل زيادة القدرة على التركيز والتحليل والاستيعاب والحفظ والتذكر والتركيز الذهني والتخطيط واتخاذ القرار كما تحسن الذاكرة قصيرة المدى والتفكير الإبداعي، وذلك نتيجة لزيادة مستويات المادة الرمادية في المخ المسؤولة عن المحافظة على صحة الخلايا العصبية.

توازن :

وقال اللالا إن ممارسة النشاط البدني تحدث حالة من الاتزان بين الجسم والدماغ من الناحية الوظيفية الكيمائية والهرمونية والكهربائية حيث يستمر تأثير النشاط البدني على نشاط الدماغ من ( 60 -90 ) دقيقة من انتهاء النشاط البدني مما يؤكد على أهمية حصة التربية الرياضية المدرسية والطابور الصباحي ،في حين يؤدي الخمول البدني ، كمشاهدة التلفاز ، وقضاء ساعات طويلة أمام الكمبيوتر والانترنت ، إلى اختلال حالة الاتزان بين الجسم والدماغ نتيجة نقص كمية الجلوكوز والأوكسجين إلى خلايا الدماغ .

 واشار إلى أن النشاط البدني يساعد على نمو وتجديد خلايا المخ ،فبناء على نتائج التجارب العلمية ثبت أن ممارسة الأنشطة البدنية الهوائية المنتظمة تساعد على نمو وتجديد خلايا الدماغ لدورها في رفع مستوى سكر الجلوكوز في الدم وزيادة إفراز الهرمونات المنشطة " الإندروفينات ، والسيرتونين " مما تساعد في الوقاية من الضغوط النفسية كالقلق ، والتوتر والاكتئاب.

وذكر اللالا أن النشاط البدني يزيد الثقة في النفس ،حيث إن تعريض الطلبة للأنشطة البدنية يجعلهم يكتسبون صفات عديدة مثل :الجهد ،العمل الجاد، المثابرة، الانضباط، الانجاز، تقدير الفوز والخسارة واحترام الآخر ، مما يزيد من ثقتهم في أنفسهم وتحسن سلوكهم ويساعدهم على تحسين قدرتهم على التعلم ، ومما لاشك فيه أن هذه القيم يتسع مجال تطبيقها إلى المجالات الحياتية الأخرى ولا سيما الواجبات المدرسية والتحصيل العلمي.

 كما أن ممارسة الأنشطة البدنية تعزز مستوى الرضا الذاتي لديهم مما يؤهلهم للحصول على عضوية جماعات النخبة في المدرسة والفرق الرياضية مما ينعكس إيجابيا على تنمية مفهوم الذات لديهم ويترجم في تحسين مستوى التحصيل الدراسي.

وقال اللالا إن وثيقة الأنشطة البدنية المعززة لصحة للطلبة تؤكد أنه ينبغي على جميع الطلبة من 5 ــ 18 سنة ممارسة النشاط البدني المعتدل الشدة من ( 3 5 ) مرات أسبوعيا على الأقل، ولمدة ساعة يوميا، مشيرا إلى أنه كلما كانت الصحة سليمة كلما زاد التحصيل الدراسي والعكس صحيح.

مشاركة من الصديقة : ريان الفاتح محمد أبو العزائم

مدرسة القبس ، السودان - الخرطوم بحري

لا معنى لفهم القضية دون التحرك بها في كل الأوساط, ونحن كلما نظرنا إلى الظلم الواقع على الفلسطينيين وتجبُّر الصهاينة وسعيهم لتوسيع دوائر نفوذهم, وتقطيع أوصال الأمة, تأكد لنا أنه لا بُدَّ من تحريك القضية الفلسطينية في كل محفل وبكل وسيلة وبأقصى بسرعة, وهذا واجب حتمي على الجميع لحفظ القضية من الموت أو النسيان..

فالوقت ليس في مصلحة القضية؛ ومع مرور الوقت يزداد عدد الشهداء, وتُهْدَم المنازل, وتُجَرَّف الأراضي, ويُشَتَّت الناس, وتزداد المستوطنات, وتُغلق الحدود والمعابر, ويزيد الصلف الصهيوني, وقبل هذا كله يَأْلَفُ الناس ما يحدث, وتتحجَّر القلوب.. وكل هذا يُكَثِّر من أوراق الضغط الصهيوني علينا.

وعلينا القيام ببعض الواجبات الأساسية:

التحرك بالقضية في دائرة الأهل والأسرة :

لكل مِنَّا مجموعة من الدوائر التي يتحرَّك فيها بشكل معتاد دون أي عوائق, ومن أهم هذه الدوائر فاعلية, وأيسرها تأثّرًا دائرة الأسرة (الزوجة والأولاد والأم والأب والإخوة), التي ينبغي علينا تحريكها عن طريق تحديد وقت لمتابعة القضية والنقاش حولها, وتوضيح المفاهيم الخاصة بها, وتوصيتهم بالتحرُّك من أجل القضية, وتحريكها في كل الأوساط المحيطة بهم.

كما يجب تحريك دائرة الأهل والأقارب؛ بالحديث المتواصل معهم عن القضية بمفاهيمها الصحيحة, وحَثِّهم على المشاركة والتفاعل.

التحرك بالقضية في دائرة الأصدقاء والزملاء والجيران :

من الدوائر المهمة التي يمكن تحريكها والتعويل عليها دائرة الجيران؛ وذلك عن طريق التواصل معهم في شتى المناسبات, واغتنام فرص اللقاءات المجمعة للحديث عن القضية وتفعيلها, وحَضِّهِم على تحريك دوائرهم والتواصل معها.

كما يمكن تحريك دائرة زملاء العمل؛ واستثمار أوقات الفراغ البينية, وأوقات الراحة والانتقال في مناقشة القضية والحديث عنها.

ومن الدوائر المهمة أيضًا دائرة الأصدقاء والمعارف, وعلينا التذكير بأننا في هذه الأيام العصيبة مطالبون بترك الحديث عن المباريات والدوري والكأس, والمسلسلات والأفلام, والقيل والقال, وفلان وعلان, ولنتحدَّثْ عن فلسطين.

ومن المفيد أيضًا عَمَلُ صالون ثقافيٍّ في البيت ودعوة الأصدقاء إليه, ومناقشة القضية, ويمكن دعوة مُتَحَدِّث يُدرك أبعاد القضية؛ ليُحاوِر الضيوف ويشرح لهم.

توسيع الدوائر التي يجب التحرك فيها :

يمكننا بعد تحريك دوائرنا المعتادة, إشراك دوائر أوسع وأوسع, وهكذا حتى يتحرَّك الجميع ويُشارِك الكلُّ, ويعمَّ الفهم الصحيح, والمشاركة الفعالة, والجهاد بالنفس والمال؛ كي تتحرَّر الأرض وتعود الحقوق, وعلينا توسيع التحرُّك في دوائر الأهل الأصدقاء والمعارف والجيران والزملاء؛ عن طريق توصية الجميع بالتحدُّث مع أهله وأصدقائه ومعارفه وجيرانه, واغتنام فرص التجمع في أية مناسبة للتحرك مع دوائرهم من أجل القضية.

التحرك في الدوائر السطحية :

وهي الدوائر التي تلتقي أو تتعامل معها قَدَرًا ودون ترتيب؛ فعليك أن تتحدَّث عن فلسطين وأنت منتظر في عيادة الطبيب, وأنت راكب في أتوبيس أو ميكروباص أو تاكسي أو قطار, وهكذا.

التحرك في الدوائر الفاعلة في المجتمع :

الدوائر الفاعلة هي التي تستطيع اتخاذ القرار, أو تستطيع تحريك الرأي العام, ويمكننا لتفعيل هؤلاء: إرسال رسائل إلى من نأمل في تحركهم من الوزراء والمسئولين وأعضاء المجالس التشريعية والنيابية, والكتاب والصحفيين؛ تحضُّهم على دعم القضية والتحرك بها على شتى المستويات, أو الكتابة عنها وتفعيلها.

التحرك الذاتي في المجتمع :

ينبع التحرك الذاتي من داخل الإنسان دون توجيه من أحد, ويمكن للجميع التحرك ذاتيًّا إذا اقتنع بالقضية وتحركت نفسه تجاهها, فيمكن للبعض كتابة مقالات أو أبيات شعرية أو قصة قصيرة تُحَرِّكُ القضية, والسعي لنشرها في الصحف والمجلات, ويمكن للبعض الآخر عمل مجلة حائط في المدرسة أو الجامعة, وحثُّ الشباب على الكتابة أو الرسم فيها, ويمكن لمن يستطيع إلقاء كلمة بسيطة سريعة في مسجد, أو فصل, أو مُدَرَّج, لدقائق معدودة, يتحدَّث فيها عن القضية, أو يذكر خبرًا عن عملية استشهادية, أو يدعو لأهل فلسطين, ويمكن لفريق آخر إلقاء خطبة جمعة عن القضية الفلسطينية وتصحيح مفاهيمها -عند الاستطاعة- أو نُصْح الخطيب بالحديث عنها.

التحرك في الدوائر البعيدة :

إرسال رسائل على الإنترنت لكل من تستطيع من الأفراد والهيئات في كل بقاع العالم؛ للمسلمين ولغير المسلمين, لشرح القضية وفضح اليهود, وتكوين رأي عامٍّ عالمي مضادٍّ للإعلام اليهودي.

المشاركة في كل الفعاليات :

ومن الفعاليات المهمة والمؤثرة؛ المسيرات السلمية التي تُعتبر تحريكًا قويًّا للقضية, مع مراعاة ضبطها بالضوابط الشرعية؛ فليس فيها تكسير أو إفساد -حتى للمحلات الأمريكية وغيرها؛ فهي في عهدنا, والمسلمون لا ينقضون العهود- وليس فيها سِبَابٌ؛ فليس المؤمن بالطعَّان ولا اللعَّان ولا الفاحش ولا البذيء). وليس فيها اختلاط مخلٌّ بالآداب الإسلامية, وليس فيها شعارات ضالَّة تؤخِّر القضية بدلاً من تقديمها, كما أن هناك صورًا أخرى كثيرة للفعاليات المؤثرة مثل المؤتمرات والندوات والصالونات الثقافية وغير ذلك من التجمعات,

الترويج للمواد العلمية التي تخدم القضية :

وذلك مثل: توزيع كُتَيِّب عن تصحيح مفاهيم القضية, ووجوب تحريكها في كل مكان, أو توزيع شريط صوتي أو (CD) عن القضية, أو الترويج لبرنامج فضائي يشرح القضية ويفند مزاعم اليهود, ويدعو إلى التحرُّك الفعال من أجل القضية, أو تعريف الناس بموقع إنترنت يتكلم عن القضية. ابتكار وسائل جديدة لتحريك الناس :

كثير من وسائل تحريك القضية قديمة ومطروقة, ولا بُدَّ من تجديدها وابتكار وسائل جديدة؛ لمواصلة تحريك القضية, ودوام حضورها في الذاكرة بابتكار أعمال فنية, أو ابتكار أعمال إبداعية (شعر أو قصة أو مسرحية..), أو ابتكار ألعاب فيديو ومسابقات لتحريك القضية لدى الأطفال, أو السعي نحو تجديد الأفكار القديمة كالمسابقات الثقافية, والرحلات, والملتقيات.

يافا مدينة فلسطينية تاريخية تعد إرثا حضاريا عربيا صامدا في مواجهة محاولات طمس معالمها التراثية والثقافية. يافا من أقدم المدن الفلسطينية الثرية بمخزونها الثقافي الممتد إلى عصور ما قبل الميلاد ورغم محاولات التهويد التي تتعرض لها من الاحتلال الإسرائيلي إلا أنها صامدة. تتمتع يافا بموقع طبيعي متميز على الساحل الشرقي للبحر الأبيض المتوسط وهي بذلك تعتبر إحدى البوابات الغربية الفلسطينية حيث يعتبر ميناؤها أحد أقدم الموانئ في العالم حيث كانت ترسو فيه السفن قبل ٤٠٠٠ سنة. كانت يافا حتى عام ١٩٤٨ العاصمة الثقافية لفلسطين حيث كانت تصدر فيها أهم الصحف الفلسطينية اليومية منها صحيفتا فلسطين والدفاع علاوة على عشرات المجلات ودور الطباعة والنشر.

مع تحياتي : القارئة الصغيرة :هيا احمد الجافلة- ٨ سنوات

دبي- الإمارات العربية المتحدة




أعلى الصفحة

ـ

ـ

ـ

               جميع الحقوق محفوظة لموقع الفاتح © 2014                    

www.al-fateh.net