العدد 275 - 01/09/2014

ـ

ـ

ـ

 

كان لأبي الدَّحْدَاحِ بُسْتانٌ جميلٌ، فيهِ سَبْعُ مِئِةِ نخلةٍ مُثْمِرَةٍ.

سَمِعَ أبو الدَّحْداحِ رسولَ اللهِ يَتْلُو الآيةَ الكريمةَ:

(( مَنْ ذا الذي يُقْرِضُ اللهَ قَرْضاً حَسَناً فيُضَاعِفَهُ له أضعافاً كثيرةً )).

فسألَ رسولَ اللهِ – صلى الله عليه وسلم ـ:

ـ يا رسولَ اللهِ.. أَوَ يَسْتَقْرِضُ اللهُ مِنْ عَبْدِهِ؟.

أجابَه الرسولُ الحكيمُ: نَعَمْ.

فقالَ أبو الدَّحداحِ: امْدُدْ يَدَكَ يا رسولَ اللهِ، فإنّي أُشْهِدُكَ أنّي بِعْتُ بُسْتاني لله.

وذَهَبَ أبو الدَّحداحِ إلى البستانِ الذي لا يَمْلِكُ غيرَه، وأخبرَ زوجتَه وأولادَه بما فَعَلَ، فقالتْ له زوجتُه:

ـ رَبِحَ بَيْعُكَ يا أبا الدَّحداح.

الأسئلة:

1) أعربْ: لأبي ـ أبو ـ يا أبا.

2) ما معنى الآية (مَنْ ذا الذي يُقْرِضُ اللهَ قَرْضاً حَسَناً فيُضاعِفَه له)؟.

3) ما عكس: جميل – باع – ربح؟.

الأجوبة:

1) لأبي: (اللام): حرف جر. (أبي) اسم مجرور بالياء لأنه من الأسماء الخمسة.

أبو: فاعل مرفوع بالواو لأنه من الأسماء الخمسة.

يا أبا: (يا): أداة نداء. (أبا): منادى مضاف منصوب بالألف لأنه من الأسماء الخمسة.

2) مَنْ هذا المسلمُ الكريمُ الذي يَفعلُ الخيرَ لِوَجْهِ اللهِ تعالى ولا يريدُ مِنْ وراءِ ذلك سُمْعَةً ولا شُهْرَةً؟

إنَّ اللهَ سَوْفَ يُضَاعِفُ لهذا المُحْسِنِ حَسَناتِهِ، الحَسَنَةَ بِعَشَرَة أمثالها، وقدْ تَصِلُ إلى سَبْعِ مِئَةِ ضِعْفٍ، وأكثر.

3) قبيح – اشترى – خسر.




أعلى الصفحة

ـ

ـ

ـ

               جميع الحقوق محفوظة لموقع الفاتح © 2014                    

www.al-fateh.net