العدد 277 - 01/10/2014

ـ

ـ

ـ

 

أبوها رسول الله (صلى الله عليه وسلم) سيد البشر، وأمها خديجة بنت خويلد سيدة نساء الجنة، وإخوتها: القاسم، عبد الله، إبراهيم، أم كلثوم، زينب، فاطمة الزهراء (رضي الله عنهم).

رقية هي الابنة الثانية للرسول (صلى الله عليه وسلم) بعد زينب، ولدت بمكة المكرمة قبل البعثة النبوية بسبعة أعوام.. وأسلمت مع أمها وأخواتها.

تزوجها ابن عم أبيها عتبة بن أبي لهب، وعندما بُعث الرسول الكريم وأنزل الله سورة المسد في ذم أبي لهب وزوجته، أجبر أبو لهب ابنه عتبة على طلاقه منها.

ثم تزوجها عثمان بن عفان (رضي الله عنه) وهاجرا معاً إلى الحبشة بأمر الرسول (صلى الله عليه وسلم) وولدت له عبد الله، ثم هاجرا معاً إلى المدينة المنورة، فلُقّبت بـ "ذات الهجرتين" وعند بلوغ ولدها عبد الله ست سنين توفاه الله تعالى سنة أربع من الهجرة وصلى عليه جدّه (صلى الله عليه وسلم) ونزل أبوه في قبره.

حزنت السيدة رقية (رضي الله عنها) حزناً شديداً على وفاة ولدها ثم مرضت مرضاً شديداً قبيل معركة بدر، فأمر رسول الله (صلى الله عليه وسلم) زوجها عثمان (رضي الله عنه) أن يبقى معها ليعتني بها ولا يخرج إلى الغزوة.

توفيت (رضي الله عنها) في المدينة المنورة ولها من العمر اثنتان وعشرون سنة، ودفنت في البقيع.. رضي الله عنها وأرضاها.




أعلى الصفحة

ـ

ـ

ـ

               جميع الحقوق محفوظة لموقع الفاتح © 2014                    

www.al-fateh.net