العدد 278 - 15/10/2014

ـ

ـ

ـ

 

قالَ رسولُ الله صلى الله عليه وسلم:

(تَرى المؤمنينَ في تَوَادِّهِمْ، وتَراحُمِهِمْ، وتَعاطُفهِمْ، مثلَ الجَسَدِ، إذا اشتكى منه عُضْوٌ تَداعَى له سائرُ الجسدِ بالسَّهَرِ والحُمَّى).

وقال عليه الصلاةُ والسلامُ:

(المؤمنُ للمؤمنِ كالبُنْيانِ، يَشُدُّ بعضُه بعضاً). وشَبَّكَ بينَ أصابِعه الشريفةِ، تأكيداً لمعنى: (يَشُدُّ بعضُه بعضاً).

الأشعريُّون قبيلةٌ عربيّةٌ يُنْسَبُ إليها الصحابيُّ الجليلُ: أبو موسى الأشعريُّ رضي الله عنه، قال فيهم رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم:

(إنّ الأشعريِّينَ إذا أَرْمَلُوا في الغَزْوِ، وفَنِيَ زادُهم، أو قلَّ طعامُ عِيالِهم في المدينةِ، جَمَعُوا ما كان عندهم في ثوبٍ واحد، ثم اقتسموه بينهم بالسَّويَّةِ، فهمْ منِّي، وأنا منهم).

الأسئلة:

1) أعربْ: يُنْسَبُ ـ الصحابيُّ ـ أبو.

2) ما معنى: أرملوا؟.

3) لماذا مدح النبيُّ الأشعريين؟.

4) ما عكس: أرمل – فني زادهم – قل طعامهم؟.

5) من هو أبو موسى الأشعري؟.

الأجوبة:

1) يُنْسَبُ: فعل مضارع مبني للمجهول، مرفوع بالضمة الظاهرة.

الصَّحابيُّ: نائب فاعل مرفوع بالضمّة الظاهرة.

أبو: بدل من (الصحابيّ) مرفوع مثله، وعلامة رفعه الواو لأنه من الأسماء الخمسة.

2) أرملوا: صاروا فقراء. نَفِدَ طعامُهم.

3) لأنّهم متكافلون فيما بينهم، فليس فيهم محتاج، غنيُّهم يعطي فقيرهم ولا يترك أحداً من أقاربه محتاجاً.

4) اغتنوا –بقي زادهم – كثر

5) هو (سيد الفوارس) كما وصفه الرسول – صلى الله عليه وسلم ـ.

إنه صحابي جليل وسفير ذكي، وقائد شجاع، ولد في (زبيد) في اليمن سنة 21 قبل الهجرة. قدم إلى مكة المكرمة عند ظهور الإسلام، فاسلم، ثم هاجر إلى الحبشة، ثم جعله النبي والياًَ على زبيد وعدن. توفي سنة 44 هـ.




أعلى الصفحة

ـ

ـ

ـ

               جميع الحقوق محفوظة لموقع الفاتح © 2014                    

www.al-fateh.net