العدد 278 - 15/10/2014

ـ

ـ

ـ

 

إعداد : محمد عبد الظاهر المطارقي

(1)

قالت حسناء: أنا اليوم سأحكى لكم قصة نبي الله صالح.. ابتسم مهند وقال : هيا.. إحكي يا حسناء.. وقال لؤي: نعم.. نعم.. وقال الجد عدنان: حسناء لها طريقة بارعة في سرد القصص..

(2)

قالت حسناء: وكانت قبيلة صالح عليه السلام تتميز بطول القامة.. وكانوا أقوياء جدا.. وبيوتهم ضخمة.. حتى أنهم كانوا يصنعونها في الجبال. الله تعالى رزقهم بنعم كثيرة ووفيرة.

(3)

قالت حسناء: قوم صالح بدل من أن يشكروا الله تعالى على هذه النعم، راحوا يعبدون الأصنام.. ويفتخرون أنهم أقوياء.. وقالوا نحن أقوياء وبيوتنا ضخمة.. هل هناك أحد أقوى منا؟

(4)

نبي الله صالح قال لهم الله تعالى هو الذي رزقكم هذه القوة.. وهو سبحانه وتعالى أقوى منكم.. لماذا لا تشكروه على نعمه العظيمة وتعبدونه.. إنكم تعبدون غيره.. وهذا شرك عظيم.. اعبدوا الله وحده.

(5)

قال مهند : ثم ماذا يا حسناء..؟، قالت حسناء: نبي الله صالح عليه السلام كان يدعوهم إلى عبادة الله الواحد الأحد.. وكان يشرح لهم بطريقة ذكية أنه هو وحده الذي يستحق العبادة.

(6)

الفقراء والمساكين من قوم صالح هم الذين صدقوه ومشوا وراءه.. أما الكبراء من قومه فكانوا دائما يسخرون منهم ويقولون أنتم تابعتم صالح لأنكم ضعفاء، فقراء لكننا لن نؤمن بصالح أبدا، أبدا.

(7)

قال لؤي: وماذا بعد يا حسناء.. هل ظلوا على كفرهم. قالت حسناء: نعم ، أرادوا أن يتحدوا صالح فطلبوا أن يأتوا إليهم بمعجزة حتى يصدقوه ويؤمنوا به.. قالوا نريد أن تأتى لنا بناقة.

(8)

قالت حسناء: أتعرفون، لقد اشترطوا على صالح أن تخرج الناقة من بين صخور الجبل.. وأن تكون ضخمة جدا .. وراح صالح يدعوا الله تعالى حتى أخرج له ناقة من بين صخور الجبل.

(9)

الذين آمنوا بصالح ازداد إيمانهم أكثر.. أما الكفار فقد امتلأت قلوبهم بالغيظ.. قالوا يا لها من ناقة ضخمة ومخيفة.. لابد من قتلها.. نبي الله صالح حذرهم وقال لا تفعلوا حتى لا يغضب الله عليكم.

(10)

الكفار صمموا على قتل الناقة، وقالوا له إذا كان الله قادر على عقابنا فليفعل!!..

 وهكذا قتلوا الناقة وأرادوا قتل نبي الله صالح أيضا فأرسل الله تعالى عليهم العذاب فماتوا جميعا.




أعلى الصفحة

ـ

ـ

ـ

               جميع الحقوق محفوظة لموقع الفاتح © 2014                    

www.al-fateh.net