العدد 279 - 01/11/2014

ـ

ـ

ـ

 

قصة : انتصار عابد بكري

كنت أحب أن أضع في قدمي حذاء أبي الكبير

- تنصدم أمي عندما تغوص قدمايَ حتى الركبتين في بئر الحذاء،

- فتقول: " اترك هذا ، أنت ما زلت صغيرا "

لم أقتنع أن الحذاء كبير .

حشوت الحذاء بالورق فامتلأ ، وضعت قدمي وصرت أسير.

رأوني أصدقائي – ضحكوا وقالوا " شيء مثير " .

لم أعتبر وصرت أسير .

رآني جدي وسمعت من الضحك الكثير .

خلعت الحذاء الكبير وقارنته بالحذاء الصغير.

فكان حذاء أبي الكبير الكبير ، كأنه طائرة تطير!

أما حذائي الصغير الصغير كان مناسبا أكثر.

لم أتعثر – وعرفت كيف أسير.




أعلى الصفحة

ـ

ـ

ـ

               جميع الحقوق محفوظة لموقع الفاتح © 2014                    

www.al-fateh.net