العدد 279 - 01/11/2014

ـ

ـ

ـ

 

كل عام الأمة الإسلامية بألف خير.

ولّى عام هجري بأفراحه وأتراحه، وأقبل عام آخر، كي يجدّد لنا الحياة، ويبعث فينا التفاؤل بغد أفضل..

رغم الجراح التي تعيشها الأمة الإسلامية، من قتل وتنكيل وتهجير وهدم..

ورغم الدماء الزكية المستباحة، من الأطفال والنساء والعجائز..

ورغم خيم اللاجئين المنتشرة هنا وهناك..

لو أن عمر الفاروق كان بيننا لغضب غضبة عاصفة على وضع الشباب المسلمين في هذه الأيام..

فقد وضع لنا الفاروق التاريخ الهجري وبدأه بهجرة حبيبنا المصطفى صلى الله عليه وسلم، كي يذكرنا دائماً بهجرته الشريفة، وتكبّده المتاعب والأهوال حتى وصلت رسالة الإسلام إلينا ناصعة نقية طاهرة..

وحتى لا نسمح لأحد بتشويه الإسلام، كما يفعل البعض في هذه الأيام بحجة نشر الإسلام، فيقومون بهدم أركان الإسلام من خلال فهم خاطئ لنصوص الإسلام العظيمة..

ولكي نستعيد أمجادنا السابقة التي بناها رسولنا الأعظم وصحابته الكرام..

ولكي نعمل على بناء مجتمع إسلامي راقٍِ بعيد عن الأمراض الاجتماعية الهدّامة لجميع القيم والمبادئ..

أنْعمْ بها من ذكرى عطرة جميلة فوّاحة.

وتذكروا أعزائي صوم عاشوراء (وهو اليوم العاشر من شهر المحرم)، شكراً لله تعالى على إنقاذ سيدنا موسى عليه السلام من الغرق، بعد أن لحق به فرعون وجنوده.

فالمسلمون أولى بموسى عليه السلام من اليهود الذين تركوا تعاليمه، واتبعوا تلمودهم المزيّف الذي اخترعوه هم.




أعلى الصفحة

ـ

ـ

ـ

               جميع الحقوق محفوظة لموقع الفاتح © 2014                    

www.al-fateh.net