العدد 279 - 01/11/2014

ـ

ـ

ـ

 

السلام عليكم أحبتي الغالين.. شهيدنا اليوم رجل بكل معنى الرجولة، رجل حلم بالشهادة وسعى لها حتى نالها.. إنه المجاهد الشهيد أحمد حسن مرشود من مخيم بلاطة عام 1972م.

درس بطلنا الابتدائية والإعدادية بمدرسة حوارة الثانوية التابعة لوكالة الغوث الدولية، والثانوية بمدرسة الثانوية الإسلامية ليلتحق بجامعة النجاح قسم الدعوة وأصول الدين ولم ينه دراسته الجامعية لاعتقاله المتكرر من قبل الصهاينة المحتلين.

عُرف عن قائدنا حبه الشديد لمساعدة الناس والمشي في حاجتهم، وكان باراً بوالديه، كريماً حنوناً عطوفاً، وكان جلّ اهتمامه الجهاد والشهادة في سبيل الله.

كان شهيدنا عَلَماً بارزاً في إذاعة البيانات ورسم الشعارات على الجدران في الانتفاضة الأولى، وعضواً فعّالاً بلجنة تبنّي قضايا وهموم الأسرى، وتم اعتقاله عدة مرات لنشاطه المميز وحُكم عليه سبع سنوات في سجن مجدو، وبعد خروجه من السجن التحق بطلنا بوزارة شؤون الأسرى، يتابع قضاياهم ومآسيهم بصفة شخصية، ويقوم بزيارة منازل الأسرى والاعتناء بأسرهم وتنفيذ مطالبهم، ونقل حاجات الأسرى من ذويهم إلى داخل السجون.

رحيل الفارس

صباح يوم الاثنين 15/10/2001م كان قائدنا كعادته في طريقه إلى عمله بوزارة شؤون الأسرى والمعتقلين الواقعة على طريق الجامعة، وعندما وصل إلى مدخل البناية التي يعمل بها انفجرت سيارة كانت متوقفة على مدخل البناية، وأصابته بجراح خطيرة نقل على إثرها إلى مشفى رفيديا إلا أنه فارق الحياة شهيداً إلى ربه يشكو ظلم جلاديه وعملاؤهم الخونة الأوغاد.

رحمك الله يا قائدنا أحمد وجمعنا الله بكم في الفردوس الأعلى بإذنه تعالى.




أعلى الصفحة

ـ

ـ

ـ

               جميع الحقوق محفوظة لموقع الفاتح © 2014                    

www.al-fateh.net