العدد 279 - 01/11/2014

ـ

ـ

ـ

 

هي أم أنس بن مالك (خادم رسول الله صلى الله عليه وسلم) صحابية جليلة من السابقين للإسلام من نساء الأنصار، أخوها "حرام بن ملحان" استشهد في بئر معونة، وكانت هي وأختها أم حرام خالتين لرسول الله صلى الله عليه وسلم من جهة الرضاع، عُرفت برجاحة عقلها وذكائها النادر وخُلقها الكريم.

دخلت أم سليم الإسلام في غياب زوجها مالك بن النضر، فلما عاد وعلم بإسلامها غضب غضباً شديداً ثم تركها وهاجر إلى الشام وقُتل هناك، فانصرفت أم سليم إلى تعليم ابنها وتربيته، ولما قدم النبي صلى الله عليه وسلم مهاجراً من مكة إلى المدينة، جاءت بولدها إلى النبي صلى الله عليه وسلم وقالت له: "يا رسول الله هذا أنس أتيتك به يخدمك، فقبله النبي الكريم وأحبه جداً ودعا له قائلاً: "اللهم أكثر ماله وولده".

تقدّم لخطبتها أبو طلحة وكان مشركاً فاشترطت عليه أم سليم أن يكون مهرها الإسلام، فدخل الإسلام وحسُن إسلامه، ورزقهما الله تعالى بـ "عمير وعبد الله".

روي عن ابنها أنس أنه قال: "ما سمعت بامرأة قط كانت أكرم مهراً من أم سليم، كان مهرها الإسلام".

شهدت أم سليم حُنيناً وأُحداً وخيبراً، وروت عن النبي صلى الله عليه وسلم أربعة عشر حديثاً، أربعة منها في الصحيحين.

توفيت أم سليم في خلافة معاوية وعمرها أربعون عاماً، ودُفنتْ بالمدينة المنورة.

رضي الله عنها وأرضاها..




أعلى الصفحة

ـ

ـ

ـ

               جميع الحقوق محفوظة لموقع الفاتح © 2014                    

www.al-fateh.net