العدد 279 - 01/11/2014

ـ

ـ

ـ

 

إعداد : محمد عبد الظاهر المطارقي

(1)

رأى يوسف في منامه أن الشمس والقمر وأحد عشر كوكبا يسجدون له سجود تحية وتكريم، فعلم أن هذه الرؤيا لها معنى عظيم. من أجل ذلك نصحه أبوه  ألا يقص تلك الرؤيا على إخوته.

(2)

 قال الجد عدنان: إخوة يوسف كانوا يشعرون بالغيرة، والحقد. قالوا: لماذا يوسف بالذات .. إن أبانا يحبه أكثر منا..   لابد أن نتخلص من يوسف.. نقتله، بعدها نتوب إلى الله ونستغفره!!

(3)

قال لؤي: يوسف كان أصغرهم. قالت حسناء: وأجملهم.. قال مهند: وأعقلهم.. ابتسم الجد  وقال: وأفضلهم.. من أجل ذلك وضعوا خطة للتخلص منه، ذهبوا إلى أباهم يطلبون يوسف.

(4)

 يا أبانا لماذا لا تسمح لنا أن نأخذ أخانا يوسف الصغير, ليلعب معنا ويجري ويقفز, ويسعد مثلنا،انه مهما كان أخانا الصغير ونحن نحبه, نرجوك يا أبانا، اترك لنا أخانا يوسف..

(5)

قال الأب : أنا لا أستطيع أن أفارق يوسف، إنه صغير وأخشى أن أتركه فيأكله الذئب وأنتم مشغولون عنه باللعب . قالوا في مكر: " لا تخف ، لن نتركه، وسوف نحافظ عليه.. فوافق الأب

(6)

 قال الجد: ما أن انطلق إخوة يوسف بعيدا, حتي ظهرت وجوههم القبيحة علي حقيقتها، فأخذوا يشتمون يوسف ويدفعونه بقسوة شديدة, كانت الفرصة أمامهم ليتخلصوا منه.

(7)

ألقوا بيوسف في أعماق بئر بعد أن نزعوا عنه قميصه الذي يرتديه..الله تعالى أنقذ يوسف . حملته قافلة كانت تمر من أمام البئر وسافروا به إلى مصر وهناك باعوه لكبير الوزراء.

(8)

عاد إخوة يوسف يبكون ومعهم القميص ملطخ بدماء كاذبة.. قالوا: إن الذئب المتوحش أكل يوسف ونحن مشغولون باللعب. شعر أبوهم أن في الأمر خدعة, لكنه صبر وراح يدعو الله  أن يحفظ يوسف.

(9)

 فى قصر كبير الوزراء بمصر،مر يوسف عليه السلام بتجارب شديدة وقاسية.. حتى أنه دخل السجن ظلما.. ومكث فيه بضع سنيين حتى أظهر الله تعالى براءته وخرج من السجن عزيزا ، كريما.

(10)

سنوات كثيرة مرت حتى جمع الله تعالى بين يوسف وإخوته بعد أن صار وزيرا لمصر ومسئولا عن خزائن الأرض.. سامحهم يوسف وعفا عنهم وأرسل ليحضر والده ليعيشوا جميعا تحت رعايته.




أعلى الصفحة

ـ

ـ

ـ

               جميع الحقوق محفوظة لموقع الفاتح © 2014                    

www.al-fateh.net