العدد 282 - 15/12/2014

ـ

ـ

ـ

 

(رضي الله عنه)

 

قفل ومفتاح الكعبة

صحابي جليل، كان في الجاهلية صاحب لواء ومفتاح الكعبة، وسادنها، وحاجبها.

في السنة الثامنة للهجرة هاجر عثمان مع خالد بن الوليد بعد صلح الحديبية إلى المدينة المنورة وهناك التقيا عمرو بن العاص، فأسلموا جميعهم عند رسول الله (صلى الله عليه وسلم).

شهد عثمان فتح مكة مع رسول الله (صلى الله عليه وسلم) وقد طلب النبي منه مفتاح الكعبة، وفٌتح الباب ودخل رسول الله (صلى الله عليه وسلم) البيت وصلى فيه ركعتين، فَقَام إليه علي (رضي الله عنه) ومفتاح الكعبة فِي يده فَقال: يا رسول الله اجْمَع لنا الْحِجَابَةَ مع السّقَايَة صلّى الله علَيك.. فَقال (صلّى الله عليه وسلم): "أَيْنَ عثمان بن طلحة؟" فَدُعِيَ لَه فَقال لَه: "هَاكَ مفتاحك يا عثمان.. اليَوم يَوْمُ بِرّ وَوَفَاءٍ".

كان لعثمان (رضي الله عنه) فضل مشهور عندما كان في الجاهلية حين هاجرت أم سلمة زوجة أول مهاجر في الإسلام تريد اللحاق بزوجها، فوجدها تقطعت بها السبل فأوصلها حتى زوجها في المدينة عند قباء، وقد امتدحته أم سلمة (رضي الله عنها)عندما أصبحت زوجة رسول الله (صلى الله عليه وسلم) بعد أن استشهد زوجها أبو سلمة يوم أُحد فقالت: ما رأيت أكرم من عثمان بن طلحة.

روى (رضي الله عنه) عن النبي (صلى الله عليه وسلم) بعض الأحاديث، وروى عنه جماعة، وتُوفي سنة42هـ بالمدينة المنورة.. (رضي الله عنه وأرضاه).




أعلى الصفحة

ـ

ـ

ـ

               جميع الحقوق محفوظة لموقع الفاتح © 2014                    

www.al-fateh.net