العدد 285 - 01/02/2015

ـ

ـ

ـ

 

الحلقة السابعة

واو عَمْر

ضرب زيدٌ عَمراً

- أعرب يا أحمد هذه الجملة.

- ضرب فعلٌ ماضٍ، وزيدٌ فاعل مرفوع، وعَمْراً مفعول به منصوب.

- وإذا قلنا: ضرب عمرٌو زيداً؟

- لا .. يجب أن يكون عمرٌو هو المضروب

- لماذا يا أستاذ؟

- لأن عَمْراً اعتدى على داود، وأخذ منه إحدى واويه، فصار داود بواو واحدة، ووضع عمرٌو الواو الثانية في آخره.

- لماذا فعل عُمَرٌ هذا يا أستاذ؟

- عَمْرٌو وليس عُمَرَ يا حسن.. اسم عُمر ممنوع من التنوين.

- لماذا فعل عمرٌو هذا يا أستاذ؟

- أنا أحكي لكم الحكاية من أولها.

كان التلاميذ لا يميزون بين اسم عُمر واسم عمرو في أثناء القراءة، وكان عمرو يحترم اسم عُمر إكراماً للخليفة الراشد عمر بن الخطاب رضي الله عنه، فأخذ واواً من اسم داود، وألحقها باسمه، حتى لا تخلطوا بينه وبين عُمر.

وصار الناس يكتبون اسم عمرو هكذا: عمرو.. يلحقون بها الواو في حالتي الرفع والجر كتابة، لا لفظاً فيقولون: حضر عمرٌو – مررت بعمرٍو ويحذفون الواو في حالة النصب فيقولون:

شاهدت عَمْراً.




أعلى الصفحة

ـ

ـ

ـ

               جميع الحقوق محفوظة لموقع الفاتح © 2015                    

www.al-fateh.net