العدد 285 - 01/02/2015

ـ

ـ

ـ

 

 

جدتي

كانت صديقتي مها تحبني وأحبها، ودائماً نقضي الوقت بالمزاح والضحك، ولكن فجأة تغيرت مها وصارت تحدث صديقاتي عن أسراري، وتسخر من تصرفاتي التي كانت تشجعني عليها، أنا حزينة حزينة..

سلمى

حبيبتي سلمى..

أنا حزينة لحزنك يا حبيبتي..

فكثيراً ما نسمع عن صديقات صرن عدوات لسبب تافه.. وصارت أخبارهن وأسرارهن على شفاه الناس..

والأسوأ من هذا أن بعض الصديقات كنّ يشجعن صديقاتهنّ على تصرفات خاطئة، وبعد أول خلاف بينهنّ، تصير الصديقة أول الناس التي تستهزئ بهذه التصرفات وتنتقدها، كما حدث معك..

لذا حبيبتي ليست الصديقة التي تشجعك على أعمال غير صحيحة أبداً، أو تضحك في وجهك، ولا تنبّهك على أخطائك..

فكم من إنسان يضحك في وجهنا، وقلبه يمكر بنا ويخدعنا، وكم من إنسان ينبّهنا لأخطائنا حبّاً بنا، ولكننا نتضايق منه بحجة أننا أحرار ولا يحقّ لأحد التدخل بحياتنا..

لذا حبيبتي لا تحزني لأنك عرفت صديقتك على حقيقتها، وهذا أفضل من أن تستمرّي بصداقتك معها، وهي تحمل الحقد والكره لك، دون علم منك..

ولتكن صداقتك مع صديقتك مها درساً لك في المستقبل، حتى تختاري صديقاتك اختياراً صحيحاً، فلا تُلدغين من صديقة أخرى مرة أخرى..

سدد الله خطاك وأبعد عنك صديقات السوء..

أحبائي أستقبل مشكلاتكم الخاصة لأناقشها معكم على البريد الإلكتروني التالي:

[email protected]




أعلى الصفحة

ـ

ـ

ـ

               جميع الحقوق محفوظة لموقع الفاتح © 2015                    

www.al-fateh.net