العدد 285 - 01/02/2015

ـ

ـ

ـ

 

السلام عليكم أحبتي الغالين.. شهيدنا اليوم بطل مجاهد تمنى الشهادة وسعى لها حتى نالها.. إنه القائد البطل علاء المصري من مواليد مخيم "يبنا" جنوب مدينة رفح في 2/5/1990م.

تربّى بطلنا على تعاليم الإسلام الحنيف وأخلاقه السامية، وعُرف بالتزامه وأخلاقه العالية، وكان طيب القلب ذا ذكاء وفطنة شديدين، باراً بوالديه، محباً للخير.

درس بطلنا الابتدائية والإعدادية والثانوية بمدرسة "الشهداء" ثم التحق بالكلية الجامعية قسم "التخدير والإنعاش" لينال الشهادة في سبيل الله قبل تخرجه من الجامعة بفصل واحد.

التحق بطلنا بكتائب القسام في سن مبكرة وعمل في أنفاق الإمداد والإعداد والتجهيز القسامية ليذيق الصهاينة الأوغاد الويلات، ثم عمل في وحدة "الضبط الميداني" ثم في جهاز الإشارة الخاص بكتائب القسام بلواء رفح.

عام 2006م انضم بطلنا للعمل العسكري في كتائب القسام وحصل على العديد من الدورات العسكرية، وتميز بالتزامه في كافة الأنشطة العسكرية، وفي معركة "الفرقان" و"حجارة السجيل" كان مرابطاً في مواقع دفاعية هامة، وكان يمدّ المجاهدين بالأوضاع الميدانية ويبشرهم بصولات المجاهدين وبطولاتهم ويبث فيهم الثبات والإقدام والشهادة في سبيل الله من خلال جهاز الإشارة التابع للقسام في لواء رفح.

موعد مع الشهادة

مع تباشير الفجر الأولى وتكبيرات الأذان الأول من يوم السبت 2/8/2014م كان بطلنا في بيت جده بعد مرابطة كثيفة لمخيمه، وإذا بطائرات صهيونية حربية حاقدة تقصف المنزل على رؤوس أصحابها ليرتقي بطلنا وجده وعمه وآخرين شهداء إلى ربهم يشكون ظلم جلاديهم..

إلى جنان الخلد أيها الشهداء الأبطال، وجمعنا الله بكم في عليين بإذنه تعالى.




أعلى الصفحة

ـ

ـ

ـ

               جميع الحقوق محفوظة لموقع الفاتح © 2015                    

www.al-fateh.net