العدد 286 - 15/02/2015

ـ

ـ

ـ

 

شاهدَ أميرُ المؤمنينَ عمرُ بنُ الخطاب امرأةً عَجُوزاً في الطريقِ، تَحْمِلُ على ظَهْرِها حِمْلاً ثَقيلاً، فأسرعَ إليها عُمَرُ، وسلَّمَ عليها، ثُمَّ حَمَلَ عنها حِمْلَها.

وقَفَتِ العجوزُ لتستريحَ، ثُمَّ نَظَرتْ إلى الرّجلِ الشّهْمِ الذي حَمَلَ عنها مَتاعَها، وهي لا تَعْرِفُهُ.. نَظَرَتْ إليه في إعجابٍ، وقالتْ له:

ـ جزاكَ اللهُ كلَّ خيرٍ يا ولدي. واللهِ إنّكَ أحقُّ بالخِلافةِ من عمر.

ابتسمَ أميرُ المؤمنينَ عمرُ، وتابعَ سَيْرَهُ معَها، إلى أنْ وَصَلَتْ إلى بَيْتِها، فأدخلَ لها حِمْلَها، ثُمَّ سلَّم عليها وانصرَفَ.

الأسئلة:

1) أعربْ: يا ولدي.

2) ماذا تعرف عن المنادى؟.

3) ما عكس: يستريح ـ عجوز – ثقيل؟.

الأجوبة:

1) يا ولدي: (يا) أداة نداء. (ولدي): منادى مضاف منصوب. (ياء المتكلم): ضمير متصل في محل جر بالإضافة.

2) المنادى قسمان:

الأول: يُبنى على ما يُرفَعُ به، ويشمل:

أـ المنادى المفرد العلم: يا أحمدُ. يا فلسطينُ: مبني على الضمِّ في محل نصب.

بـ المنادى النكرة المقصودة: يا رجلُ يا جاهلُ: مبني على الضمّ في محل نصب.

الثاني: منادى منصوب، ويشمل:

أـ المنادى النكرة غير المقصودة: يا ماشياً خذْ بيدي.

ب ـ المنادى المضاف: يا صاحبَ الدار.

ج ـ المنادى الشبيه بالمضاف: يا طالعاً جبلاً.

3) يتعب – شابة – خفيف.




أعلى الصفحة

ـ

ـ

ـ

               جميع الحقوق محفوظة لموقع الفاتح © 2015                    

www.al-fateh.net