العدد 286 - 15/02/2015

ـ

ـ

ـ

 

كثيراً ما يشغل بال الشباب أن يكونوا أفضل الناس وأحسنهم..

فتراهم يسمعون لكل كلمة تُقال عنهم، فإن كانت هذه الكلمة سيئة بحقّهم، انزعجوا وصاروا يقلدون فلاناً ناجحاً من الناس في حياته، حتى يكونوا مثله، فيتجنّبون انتقاد الناس لهم.

أو يستمع لآراء من حوله عن شخصيته هو وعن تصرفاته، ومن ثم محاولة العمل برأيهم، مهما كان هذا الرأي، كي ينال إعجابهم..

وقد يكون هذا الرأي خاطئاً..

أو يكون هذا الرأي من إنسان حاقد يريد إحباطه بأي شكل كان..

فإذا به يلغي شخصيته تماماً محاولاً إرضاء الجميع..

وكم يشعر بخيبة الأمل عندما يرى الناس قد ابتعدوا عنه، مع أنه كان يحاول استرضاءهم..

لأن الناس من طبعهم يحبون من يحترم نفسه ويقدّر شخصيته، ولا يستمع لرأي هذا أو ذاك..

ولكن لا يعني هذا ألا نأخذ بآراء الآخرين، فإذا سمعنا رأياً ناصحاً من شخص موثوق به، حينئذ نأخذ بهذا الرأي لأنه يريد لنا الخير فقط..

أي علينا ألا نعيش وفق ما يريده الآخرون..

بل نعيش وفق ما نريده نحن، ولكن ضمن آداب وعادات وتقاليد وأخلاق وعقيدة سليمة..




أعلى الصفحة

ـ

ـ

ـ

               جميع الحقوق محفوظة لموقع الفاتح © 2015                    

www.al-fateh.net