العدد 287 - 01/03/2015

ـ

ـ

ـ

 

سيدة نساء التابعيات الجليلات.. أبوها سيرين مولى لأنس بن مالك الأنصاري (رضي الله عنه) ثم كاتبه على شيء من المال، فأدى كتابته وأصبح حرّاً، ثم تزوج والدها من مولاة لأبي بكر الصديق (رضي الله عنه) وكانت امرأة فاضلة، وأثمر هذا الزواج الميمون ثلاث بنات وولدين.

 نشأت حفصة في بيت الصحابي الجليل أنس بن مالك (رضي الله عنه) وأخذت العلم منه ومن أجلاء الصحابة والصحابيات وفي مقدمتهم: عائشة أم المؤمنين، وأم عطية الأنصارية (رضي الله عنهما).

كانت حفصة من أكثر النساء عبادة وديناً وعفة وكرماً وطيباً، وكان لها خلوات تقيم فيها الليالي للتعبد، كثيرة الصوم والصلاة قكانت لا تخرج من مصلاها إلا لقائلة أو مقابلة أو قضاء حاجة.

قال عنها إمام الحديث في زمانه يحيى بن معين (رحمه الله): حفصة بنت سيرين ثقةٌ حجةٌ.

توفيت حفصة (رحمها الله) سنة مئة وواحد للهجرة وعمرها سبعون سنة، وحضر جنازتها جمعٌ كريم من سادة تابعي البصرة، منهم: الحسن البصري وأخوها محمد بن سيرين، فكانت مثالاً حقيقياً للمرأة المسلمة في ورعها ودينها وصلاحها وتُقاها.. رحمها الله تعالى وجمعنا الله بها في عليّين.




أعلى الصفحة

ـ

ـ

ـ

               جميع الحقوق محفوظة لموقع الفاتح © 2015                    

www.al-fateh.net