العدد 288 - 15/03/2015

ـ

ـ

ـ

 

بعد أيام سيحتفل العالم بيوم الأم..

وما أدراك من تكون الأم..

الأم تجوع لتطعم أولادها..

وتعرى لتكسوهم..

لا تنام الليل إلا وهي تفكر بأولادها وبأحوالهم وبحزنهم وفرحهم..

فتراها تطير فرحاً كطفلة صغيرة، عندما ترى أحد أولادها فرحاً..

وتراها محزونة مكسورة الخاطر إذا شعرت أن أحد أولادها يشعر بالهمّ وضيق الحال..

إذا اقترب أحدهم كي يؤذي ولدها فتراها وقد تحولت إلى لبوة شرسة، تهاجم بعنف كل من يؤذي ولدها، ولا يهمها أي أذى سيصيبها..

ومن أجمل ما في الأم أنها ترى ولدها صغيراً في عينها، حتى ولو بلغ المئة من عمره، تحنو عليه وتشفق عليه من الهواء الذي يهبّ، حتى ولو كان هذا الهواء لطيفاً عليلاً..

لذا لن يكفي حقّ الأم علينا أن نحتفل بها في يوم واحد فقط من العام، بل علينا أن نحتفل بها في كل يوم وفي كل ساعة..

ولكن لا ننسى فضل الأب علينا فهو عزّنا وفخارنا بين الناس

وهو أماننا بعد أمان الله تعالى..

فالأم تتعب داخل البيت، والأب يكدح ويشقى خارجه

فالأبوان سرّ وجودنا، ومنبع الحنان، ورضاهما من رضى الرحمن..

اللهم بارك لنا في أمهاتنا وآبائنا وأجدادنا، فلهم كل الفضل في مسار حياتنا..




أعلى الصفحة

ـ

ـ

ـ

               جميع الحقوق محفوظة لموقع الفاتح © 2015                    

www.al-fateh.net