العدد 288 - 15/03/2015

ـ

ـ

ـ

 

السلام عليكم أحبتي أبطال المستفبل .. شهيدنا اليوم بطل وهب حياته كلها لله والجهاد في سبيله، إنه المجاهد البطل حامد يغمور من مواليد مدينة خليل الرحمن جنوب الضفة الغربية في 4/7/1971م.

يحدثنا أصدقاؤه عنه فيقولون: حامد شاب طيّب القلب كثير الإيمان، صاحب خلق رفيع وحياء إيماني، كان متّزناً يتردد على ثلاثة أماكن: بيته وعمله ومسجده، يحب الجهاد والعبادة والطاعة لوالديه وعمله، واعتقل عدة مرات وهو في الثالثة عشرة من عمره لنشاطه الشديد في مقاومة الاحتلال.

انضم بطلنا إلى الوحدة القسامية المختارة (وحدة الأهوال) التي كانت مصدر رعب للصهاينة الأوغاد وأربكت حسابات جيشهم ومخابراتهم للقضاء على هذه الخلية القسامية التي تطيح برؤوس جنودهم وتتنقل من منطقة لأخرى، حتى وقف الضابط الصهيوني الكبير ايلان بيران قائلاً: "إننا نخوض صراعاً ضد هذه الخلية الصعبة جداً، ولكننا سننال منها مهما كانت المهمة صعبة وسنطاردها حتى ننجح "، قال هذه الكلمات بعد أن ضربت وحدة الأهوال ضربتها الموجعة في عملية الحافلة 106 قرب مفترق القزازين، واستمرت عمليات هذه الخلية المباركة، وكانت عمليات نوعية ومحكمة أسفرت عن مقتل وإصابة 22 جندياً ومغتصباً.

معركة الشهادة

ليلة 2/6/1995م دفع الجيش الصهيوني الغادر بمئات الجنود مدججين بكل أنواع الأسلحة وأحاطوا بالبيت الذي ينزل فيه بطلنا بجهاته الأربع، واشتبك الطرفان لأكثر من ثماني ساعات، مما أذهل قادة العدو وهم يرقبون مشهد الصمود والثبات منقطع النظير، بين جندي قسامي شامخ ومئات من جنود البغي والظلام!! وانتهت المعركة باستخدم الصهاينة زخات كثيفة من الصواريخ المضادة للدبابات ليرتقي بطلنا شهيداً إلى ربه وينال ما تمنى..

إلى جنان الخلد أيها الشهيد البطل وجمعنا الله بكم في الفردوس الأعلى بإذنه تعالى.




أعلى الصفحة

ـ

ـ

ـ

               جميع الحقوق محفوظة لموقع الفاتح © 2015                    

www.al-fateh.net