العدد 289 - 01/04/2015

ـ

ـ

ـ

 

الأستاذ الكبير : صالح محمّد جرّار

جنين - فلسطين

البطل إسلام صالح جرار 

 أسير محكوم تسعة مؤبّدات وسبع سنين في سجون الاحتلال الإسرائيلي

أنـين  الـقيد يـطلِقُهُ iiالأسيرُ
ألا  , يا ربِّ , أنتَ ليَ iiالمُجيرُ
فما في الحاكمينَ سواكَ iiيقضي
بـفكّ  قـيودِ مَن بكَ iiيستجيرُ
فـإنّ  الـمسلمينَ غدَوا iiغُثاءً
ومـا  لـغثائهم أبـداً iiنـظيرُ
وأمّـا  العُرْبُ فانقسموا بحمقٍ
إلـى  شـيعٍ بـلا فـكرٍ iiينيرُ
وذا الـطّاغوتُ يحكمهم iiجميعاً
فـلا رفـضٌ يـلوحُ ولا iiنكيرُ
وقـاتل بـعضُهم بعضاً iiسفاهاً
وإنّ عـدوَّنـا لـهوَ الـمُشيرُ
فـلا  دِيـنٌ , ولا وطنٌ iiسليبٌ
ولا الأقـصى ولا حتّى الضَميرُ
ولا خـلٌقُ الـفضيلةِ قد نهاهم
ولا هـمـمٌ عـرفناها iiتـثورُ
فـتلك دعـائمُ رُفضَتْ وديسَتْ
وهـا هوَ باطلٌ , يعلو , iiمُبير
***
فـوا  غوثاهُ , يا ربّي , iiلقومٍ
رعـاتُـهمُ لـمـحتلٍّ iiظـهيرُ
فقد ضلّوا السّبيلَ , وقد iiأضلّوا
أراذلَ , هـمُّهم عـيشُ iiغريرُ
فـمَن لـلدِّينِ والوطنِ iiالمفدّى
ولـلأقصى  , وقد آن النّفيرُ ii؟
ومَن لمحاصَرٍ في شِعبِ حرٍّ ؟!
ومَن  لأسيرنا , وهو المَزيرُ ii؟
***
فـما  إلاّك , يـا ربّي , iiمعينٌ
ومـا إلاّك , يـا ربّي , iiنصيرُ
وذا ولَـدي وأحـرارٌ iiأُسـارى
برهن  القيدِ , ليس لهم iiظهيرُ
فـأنـت الله رحـمانٌ iiرحـيمٌ
وأنــت  اللهُ جـبّـارٌ iiكـبيرُ
فـفرّجْ كـربهم , ربّي , قريباً
وحـرّر أرضَـنا , أنت iiالقديرُ




أعلى الصفحة

ـ

ـ

ـ

               جميع الحقوق محفوظة لموقع الفاتح © 2015                    

www.al-fateh.net