العدد 289 - 01/04/2015

ـ

ـ

ـ

 

كان طَلْحَةُ بنُ عبدِ الرّحمنِ بنِ عَوْفٍ مِنْ أجودِ الناسِ في زمانِه،يَزُوْرُه أصدقاؤُه وغيرُ أصدقائهِ، ويأخُذُوْنَ منْ مالِه وهَداياهُ الشَّيْءَ الكثيرَ، ولكنَّ زوجتَه لاحظَتْ أنّهمْ يزورونه عِنْدَما يَكْثُرُ مالهُ، ويبتعدونَ عنْهُ، عندَما يَفتَقِرُ، فقالتْ لطلحةَ:

ـ ما رأيتُ ألأََمَ منْ إخوانِكَ! إذا أَيْسَرْتَ لَزِمُوكَ، وإذا أَعْسَرْتَ تَرَكُوكَ.

فقال لها طلحةُ:

ـ هذا ـ واللهِ ـ مِنْ كَرَمِ أخلاقِهِمْ.. يأتُونَنا في حالِ قُدْرَتِنا على إكرامِهِمْ، وَيتْرُكونَنا في حال عَجْزِنا عَنِ القِيامِ بحقِّهِمْ.

الأسئلة:

1) أعربْ: لكنّ زوجتَه ـ هذا.

2) أجود: اسم تفضيل. فهل في النصّ اسم تفضيل آخر؟.

3) ما معنى: أيسرْتَ ـ أعسرْتَ؟.

الأجوبة:

1) لكنَّ حرف مُشَبَّهٌ بالفعل.

زوجته: اسم (لكنّ) منصوب. و(الهاء) ضمير متصل في محل جرّ بالإضافة.

هذا: اسم إشارة مبني على السكون في محل رفع مبتدأ.

2) ألأم.

3) أيسرتَ: صار عندك مال وصرتَ غنياَ.

أعسرتَ: قلَّ مالك، أو صرتَ فقيراً.




أعلى الصفحة

ـ

ـ

ـ

               جميع الحقوق محفوظة لموقع الفاتح © 2015                    

www.al-fateh.net