العدد 290 - 15/04/2015

ـ

ـ

ـ

 

كان أمير المؤمنين عمر بن الخطاب يتقلب على فراشه ولا يستطيع النوم وهو يفكر..

ثم قام وتوضأ وصلى قيام الليل كعادته في كل ليلة..

وعندما حان وقت صلاة الفجر ذهب عمر بن الخطاب إلى المسجد كي يصلي الفجر جماعة، وكان على عجلة من أمره..

وما إن وصل سيدنا عمر إلى المسجد حتى صار يمشي بين صفوف المصلين وهو ينادي:

- أين معاذ بن جبل؟؟ أين معاذ بن جبل؟؟

صار سيدنا عمر يتنقّل هنا وهناك يبحث عن معاذ، فركض أحد الصحابة إلى سيدنا معاذ بن جبل وأخبره خبر أمير المؤمنين..

أسرع معاذ بن جبل إلى أمير المؤمنين، ووقف بين يديه قائلاً:

- ها أنا ذا يا أمير المؤمنين..

نظر عمر بن الخطاب إلى معاذ نظرة طويلة، ثم ضمّه إلى صدره معانقاً، مقبلاً بين عينيه..

بكى معاذ فرحاً بحبيبه وصاحبه وقرّة عينه عمر بن الخطاب، وسأله:

- هل من حاجة أقضيها لك يا أمير المؤمنين؟

تبسّم عمر وقال:

- يا معاذ.. تذكرتك البارحة فصرت أتقلب على فراشي من الشوق إليك..

فرح معاذ من مقالة عمر فأقبل عليه وعانقه عناق الحبيب لحبيبه ، وهو يقول:

- وأنا أيضاً أحبك في الله يا أمير المؤمنين..




أعلى الصفحة

ـ

ـ

ـ

               جميع الحقوق محفوظة لموقع الفاتح © 2015                    

www.al-fateh.net