العدد 290 - 15/04/2015

ـ

ـ

ـ

 

 

كَتَبَ والي البَصْرَةِ إلى عمرَ بنِ عبدِ العزيزِ يَسْتَأذِنُهُ في تَعذيبِ بعضِ اللُّصوص، لِيُقرُّوا ويَعْتَرِفُوا بما سَرَقُوا منْ أموالِ الدَّوْلةِ، فكَتَبَ إليه عمرُ مؤنِّباَ:

( العَجَبُ كُلُّ العَجَبِ مِنِ اسْتِئْذانِكَ إيّايَ في عذابِ بَشَرٍ، كأنّيِ لكَ جُنَّةٌ مِنْ عذابِ اللهِ، وكأنَّ رضايَ عَنْكَ يُنْجِيكَ مِنْ سَخَطِ اللهِ عزَّ وجلَّ. فانْظُرْ مَنْ قامتْ عليهِ بَيِّنَةُ عُدُوْلٍ، فخُذْهُ بما قامتْ عليه به البيِّنةُ، ومَنْ أَقَرَّ لكَ بشيءٍ، فخُذْه بما أقرَّ بهِ.. وايمُ اللهِ! لأَنْ يَلْقَوُا اللهَ عزَّ وجلَّ بِخياناتِهم، أَحَبُّ إليَّ مِن أنْ ألقى اللهَ بدمائهمْ ).

الأسئلة:

1) أعربْ: ويعترفوا ـ إليّ.

2) أين تقع البصرة؟.

3) ما معنى: ليقرّوا ـ بيّنة ـ جُنّة ـ وأيم الله؟.

4) من هو عمر بن عبد العزيز؟.

الأجوبة:

1) الواو: حرف عطف. يعترفوا:فعل مضارع معطوف على (ليقرّوا) منصوب بحذف النون لأنه من الأفعال الخمسة. و(واو الجماعة): ضمير متصل. فاعل.

إليّ: مؤلفة من (إلى) حرف جر. و(ياء المتكلم) ضمير متصل في محل جر بـ (إلى).

2) في جنوب العراق.

3) ليقرّوا: ليعترفوا.

البيّنة: الدليل والبرهان والحُجَّة الواضحة.

الجُنَّة: وقاية تقيك من عذاب الله.

وايمُ الله: أقسم بالله.

4) هو الخليفة الأموي العادل، والعالم الزاهد، الذي رد المظالم إلى أصحابها، وكف الظالمين عن ظلمهم، وحافظ على المال العام، ولم يفرط بشيء منه. توفي سنة (101 هـ).




أعلى الصفحة

ـ

ـ

ـ

               جميع الحقوق محفوظة لموقع الفاتح © 2015                    

www.al-fateh.net