العدد 290 - 15/04/2015

ـ

ـ

ـ

 

السلام عليكم أحبتي في الله.. شهيدنا اليوم بطل مغوار، بطل وهب حياته لله تعالى والجهاد في سبيله.. إنه الشهيد البطل عماد محمد جناجرة من مواليد بلدة طلوزة بمدينة نابلس عام 1972م.

درس بطلنا الابتدائية والإعدادية والثانوية بمدرسة البلدة، ولم يكمل تعليمه لظروفه الصعبة التي تعيشها أسرته وكل أهل فلسطين، وانطلق للعمل، وكان مشهوداً له بالصلاح بين الناس يحبونه ويحترمونه ويقدرونه، وكان معروفاً بالتزامه بالصلاة جماعة وحبّه الشديد لقراءة القرآن الكريم، محباً للخير، باراً بوالديه.

التحق بطلنا بكتائب القسام عام 1995م، وفي انتفاضة الأقصى المباركة أذاق العدو الصهيوني ألواناً جديدة من القتال والمراوغة مما دفع المحتل الغاشم بوضعه على لائحة الاغتيالات، وأصبح بطلنا مطارداً، وأصبح اسمه ساطعاً بين أسماء المقاومين القساميين المطلوبين بشدة..

برع بطلنا بصناعة المتفجرات وما يعرف بمادة (أم العبد) التي يستخدمها بتفجير العبوات في الطرق الالتفافية بين بلدتي طلوزة وعصيرة ويفجرها عن بعد بالسيارات العسكرية الصهيونية، وتعرض بطلنا للعديد من محاولات الاغتيال ولكن الله سلّم.

عرس الشهادة

في 6/5/2004/ اشتد الشوق ببطلنا لزيارة أهله وأحباؤه – بعد طول غياب - وبعد أن سعد برؤيتهم وتناول الطعام معهم، وإذا بالطائرات بأنواعها تملأ سماء البلدة والجنود تحاصر المكان للفوز به بعد طول انتظار، ثم أطبقوا عليه الحصار وفرضوا منع التجوال، واستطاع بطلنا الهرب إلى الأحراش وإذا به يفاجأ بقوة صهيونية راجلة تنتظره، فسارع بتصويب سلاحه تجاه الجنود الأوغاد ولكن أحدهم أطلق رصاصه نحوه وأصابه إصابة قاتلة ليسقط بطلنا شهيداً إلى ربه وينال ما تمنى..

(( من المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه، فمنهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر وما بدلوا تبديلاً )).




أعلى الصفحة

ـ

ـ

ـ

               جميع الحقوق محفوظة لموقع الفاتح © 2015                    

www.al-fateh.net