العدد 291 - 01/05/2015

ـ

ـ

ـ

 

اليوم هو:

إذ يحقّ للعامل الكادح أن يُحتفل به، فمن لا يشكر الناس لا يشكر الله..

فالعامل يستيقظ قبل طلوع الشمس والناس نيام، يسعى ويجدّ ويتعب دون كلل أو ملل.

ولولا العامل لما سارت الحياة، ولما بُنيت حضارات..

فلكل عامل عمل جليل، بحيث تتعرقل الحياة دونه، فعلى سبيل المثال:

- عامل النظافة، له كل الشكر والتقدير على تنظيف شوارعنا وأحيائنا، وإبعاد الأمراض عنا.

- وعامل البناء، الذي يتسلّق السلالم وهو يبني حجراً فوق حجر، حتى نعيش في بيوت قوية جميلة.

- وعامل الكهرباء الذي ينير لنا الشوارع والبيوت والمصانع، فلولاه لعشنا في ظلام دامس.

- وعامل المياه والمصانع والمتاجر و..و..

والإسلام أعطى كل ذي حق حقه، فجعل من العمل عبادة، حيث قال رسولنا الحبيب عليه الصلاة والسلام:

"أن يأخذ أحدكم حبله، فيأتي بحزمة من حطب على ظهره، فيكفّ بها وجهه، خير له من أن يسأل الناس أعطوه أو منعوه".

لذا فمن حق العامل علينا أن نكرمه ونحترمه ونقدّره وأن نساعده ما استطعنا..

فلا نلقِ المهملات في الشارع، بل نلقيها في سلة المهملات إن وُجدت، وإذا لم نجدها في الشارع، نضعها في كيس صغير نحمله معنا دائماً، ونضعه في السيارة أو في المحفظة، كي نُلقي فيها المهملات.

وأن نتعلم من هؤلاء العمال النشيطين حبّ العمل وإتقانه والاستمرار فيه.

فالعمل هو الحياة، ولولا العمل لعشنا في حياة كلها ملل وشقاء وهدر للوقت.

وليكن شعارنا في الحياة:

"أنا أعمل إذن أنا موجود"

فنحن لم نُخلق لنأكل ونشرب وننام، بل لنبني مستقبلنا ومستقبل الأجيال القادمة..




محرك بحث مجلة الفاتح

أعلى الصفحة

ـ

ـ

ـ

               جميع الحقوق محفوظة لموقع الفاتح © 2015                    

www.al-fateh.net