العدد 292 - 15/05/2015

ـ

ـ

ـ

 

أرسلوا لنا مشاركاتكم من خلال بريدنا الإلكتروني 

[email protected]

السلام عليكم و رحمة الله وبركاته

أنا الطالبة تالة سهيل عادل أحمد من الصف السابع من مدرسة النهضة الوطنية للبنات من أبوظبي ، أهنئ الأمة الإسلامية بمناسبة ذكرى الإسراء و المعراج و أقدم لكم موضوعا بهذه المناسبة الدينية ، وكل عام و أنتم بخير

الإسراء و المعراج

بسم الله الرحمن الرحيم

" سُبْحَانَ الَّذِي أَسْرَى بِعَبْدِهِ لَيْلاً مِّنَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ إِلَى الْمَسْجِدِ الأَقْصَى الَّذِي بَارَكْنَا حَوْلَهُ لِنُرِيَهُ مِنْ آيَاتِنَا إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ ". الإسراء الآية (1). صدق الله العظيم

يحتفل العالم الإسلامي بذكرى عظيمة هي ذكرى الإسراء و المعراج التي رفع الله عز وجل بها قدر سيدنا محمد عليه الصلاة والسلام و أسرى به ليلاً من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى ثم رقى به إلى السماوات العلى فسدرة المنتهى و أراه من آياته الكبرى، فكانت معجزة الإسراء و المعراج تكريماً و تثبيتاً و تسليةً لرسول الله صلى الله عليه و سلم بعد الظروف الصعبة التي مر بها في السنة العاشرة من البعثة حين مات عمه أبو طالب ثم زوجته خديجة وحين صده أهل الطائف و لم يجيبوا دعوته.

ولعل من أهم الدروس المستفادة من هذه الرحلة المباركة هو فرض الصلاة، فقد جعل الله سبحانه و تعالى للأمة المحمدية معراجاً روحياً في كل يوم خمس صلوات تعرج فيها أرواحهم و قلوبهم إلى الله عز و جل . فما أعظم معجزة الإسراء و المعراج التي جاءت لتعزيز اليقين و الثقة بتأييد الله لرسوله و عباده المؤمنين.

و كل عام و أنتم بخير.

أنا صديقتكم خديجة عبد المجيد بالصف الثامن من مدرسة الإمارات الخاصة بأبوظبي أشارككم صورتي هذه والتي التقطتها في حديقة الحيوان بمدينة بورصة في تركيا وأتمني أن تنال ٌعجابكم .

أنا صديقتكم خديجة عبد المجيد من مدرسة الإمارات الخاصة بأبوظبي أشارككم صورتي هذه والتي التقطتها في مسلخ أبوظبي يوم عيد الأضحي وأتمني أن تنال إعجابكم .

أنا صديقتكم خديجة عبد المجيد عامر بالصف الثامن من مدرسة الإمارات الخاصة بأبوظبي أشارككم صورتي هذه والتي التقطتها في البازار في مدينة يالوا في تركيا وأتمني أن تنال إعجابكم .

أنا صديقتكم خديجة عبد المجيد بالصف الثامن من مدرسة الإمارات الخاصة بأبو ظبي . أشارككم مقالي هذا بمناسبة ذكري السابع والعشرين من رجب ( الإسراء والمعراج ) وأتمنى أن ينال إعجابكم .

ذكرى الإسراء والمعراج

كتابة الطالبة : خديجة عبد المجيد

يقول رب العزة سبحانه:  " سُبْحَانَ الَّذِي أَسْرَى بِعَبْدِهِ لَيْلاً مِّنَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ إِلَى الْمَسْجِدِ الأَقْصَى الَّذِي بَارَكْنَا حَوْلَهُ لِنُرِيَهُ مِنْ آيَاتِنَا إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ " [الإسراء:1] . شاء الله الذي لا راد لمشيئته سبحانه القادر الذي لا يعجزه شيء أن يمن على حبيبه المصطفى عليه الصلاة والسلام برحلة مباركة طيبة هي الإسراء والمعراج . فما الإسراء والمعراج ؟ وما صفته ؟ وما الدروس المستفادة منه ؟ أما الإسراء : فهي رحلة أرضية تمت بقدرة الله عز وجل لرسول الله عليه الصلاة والسلام من مكة إلى بيت المقدس . و المعراج : فهي رحلة سماوية تمت بقدرة الله عز وجل لرسول الله عليه الصلاة والسلام من بيت المقدس إلى السماوات العلا ثم إلى سدرة المنتهى ثم اللقاء بجبار السماوات والأرض سبحانه . وينبغي أن تعلم : أن الإسراء والمعراج كان بالجسد والروح معه واستدل العلماء على ذلك بقول رب العزة سبحانه:  سبحان الذي أسرى بعبده [ الإسراء: 1] . والتسبيح هو تنزيه الله عن النقص والعجز وهذه لا يتأتى إلا بالعظائم ولو كان الأمر مناما لما كان مستعظما ثم بقوله تعالى : بعبده والعبد عبارة عن مجموع الجسد والروح . و إن المؤمن الجاد في إيمانه لا ينكر أبدا إمكانية الإسراء وهو مؤمن بقدرة الله القادر المقتدر: " إنما أمره إذا أراد شيئا أن يقول له كن فيكون فسبحان الذي بيده ملكوت كل شيء وإليه ترجعون " [يس:82]. المؤمن الجاد في إيمانه لا ينكر أبدا إمكانية الإسراء والمعراج وهو يقرأ في كتاب الله عز وجل أن الله تعالى أنزل عبدين من عباده من السماء إلى الأرض ورفع عبدا من عباده من الأرض إلى السماء أنزل آدم وزوجه:  " قلنا اهبطوا منها جميعا" [البقرة:38]. ورفع عيسى عليه السلام: " إذ قال الله يا  عيسى إني متوفيك ورافعك إلي " [آل عمران:55]. فكيف نستكثر على رسول الله عليه الصلاة والسلام أن يعرج به مولاه ؟ و المؤمن يقرأ في كتاب الله عز وجل أن الله تعالى وهب عبدا من عباده القدرة على نقل عرش ملكة سبأ من جنوب اليمن إلى أرض فلسطين في غمضة عين: " يا أيها الملأ أيكم يأتيني بعرشها قبل أن يأتوني مسلمين  قال عفريت من الجن أنا آتيك به قبل أن تقوم من مقامك وإني عليه لقوي أمين  قال الذي عنده علم من الكتاب أنا آتيك به قبل أن يرتد إليك طرفك  فلما رآه مستقرا عنده قال هذا من فضل ربي ليبلوني أأشكر أم أكفر" [النمل:38-40]. فإذا كانت هذه إمكانية موهوب فكيف بالواهب سبحانه ؟




أعلى الصفحة

ـ

ـ

ـ

               جميع الحقوق محفوظة لموقع الفاتح © 2015                    

www.al-fateh.net