العدد 292 - 15/05/2015

ـ

ـ

ـ

 

صحابية جليلة من المهاجرات والسابقات للإسلام، وأم المؤمنين زوجة الرسول (صلى الله عليه وسلم) ، وإخوانها الصحابي يزيد بن أبي سفيان والخليفة معاوية بن أبي سفيان (رضي الله عنهم).

كانت (رضي الله عنها) متزوجة من عبيد الله بن جحش ولها منه ابنتها حبيبة، وهاجرا معاً إلى الحبشة وهناك توفي زوجها، ولما سمع النبي الكريم بوفاة زوجها أرسل إلى النجاشي يخطبها، ففرحت فرحاً شديداً وأوكلت عنها خالد بن سعيد بن العاص، وأصدقها النجاشي أربع مئة دينار وأولم لها وليمة فاخرة وجهزها من عنده ثم أرسلها إلى الرسول الكريم في المدينة المنورة مع الصحابي الجليل شرحبيل بن حسنة.

تزوجت (رضي الله عنها) من الرسول الكريم سنة 7هـ، وعمرها 36 سنة، وأقامت في بيت النبوة مع أمهات المؤمنين ومعها ابنتها حبيبة ربيبة رسول الله، وقد ذكر في شأنها القرآن الكريم: (( عَسَى اللَّهُ أَنْ يَجْعَلَ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَ الَّذِينَ عَادَيْتُمْ مِنْهُمْ مَوَدَّةً وَاللَّهُ قَدِيرٌ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ )) (الممتحنة الآية 7).

روت (رضي الله عنها) عن النبي الكريم خمسة وستين حديثاً.

توفيت أم حبيبة في المدينة المنورة سنة 44هـ زمن خلافة أخيها معاوية بن أبي سفيان ودفنت بالبقيع.. رضي الله عنها وأرضاها.




أعلى الصفحة

ـ

ـ

ـ

               جميع الحقوق محفوظة لموقع الفاتح © 2015                    

www.al-fateh.net