العدد 292 - 15/05/2015

ـ

ـ

ـ

 

دعت سلمى صديقتها ليلى إلى الغداء، كي تفاجئها بطبق جديد قد تعلمته من جارتها..

فرحت ليلى بهذه الدعوة، وشكرت صديقتها لكرمها معها.

لبست ليلى ملابسها واستأذنت من أمها، وفتحت الباب لتخرج وإذا بصديقاتها منى ورهف وندى على الباب..

رحّبت ليلى بصديقاتها، وأدخلتهن البيت.

قالت لها ندى:

- كنت ذاهبة في موعد أليس كذلك؟

أجابت ليلى:

- بلى.. فأنا مدعوة عند صديقتنا سلمى على الغداء.

صاحت الصديقات بصوت واحد:

- تدعوك وحدك فقط!!

- أنا سأذهب معك.

نحن أيضاً صديقات سلمى وستفرح بنا إذا ذهبنا معك.

شعرت ليلى بالحرج وسكتت، لأن صديقتها سلمى دعتها وحدها فقط دون صديقاتها.

وإذا بصديقاتها يجذبنها من يدها، ويذهبن معها إلى سلمى.

وصلت الصديقات بيت سلمى، وأخذن يطرقن الباب بقوة، وهنّ يتصايحن ويمزحن مع بعضهن.

فتحت سلمى الباب فوجدت صديقاتها أمامها..

سكتت سلمى للحظات ثم قالت لهنّ:

- أهلاً بكنَّ..

قدمت سلمى العصير وقطعاً من الكيك، وجلسن يتحدثن ويتحدثن، وبدأت الصديقات يتململن من الانتظار، حتى قالت رهف:

- أين الغداء يا سلمى إننا جائعات جداً؟

نظرت سلمى إليهن نظرة استنكار، ثم قالت لهن:

- أهلاً وسهلاً بكنَّ يا صديقاتي، لماذا لم تخبرنني قبل وقت من مجيئكنّ حتى أحسب حسابكنّ في الغداء.

ضحكت الصديقات من كلام صديقتهن، وقلن لها:

- أنت دعوت ليلى للغداء، أي أن عندك طعاماً يكفينا كلنا.

قامت سلمى وأحضرت طعام الغداء.. نظرت الصديقات إلى الصحن الذي تحمله فإذا هو شطيرتان فقط من الدجاج..

قالت سلمى:

- سأقسم هاتين الشطيرتين فيما بيننا، لو كان عندي أكثر لقدمته لكنّ..

خجلت الصديقات لتطفّلهنّ على صديقتهن سلمى، وتسببهنّ بإحراجها.

ثم قمن واعتذرن من سلمى وطلبن الذهاب.

ولكن سلمى لم تسمح لهنّ بالذهاب، حتى قسّمت الشطيرتين فيما بينهنّ بالتساوي.




أعلى الصفحة

ـ

ـ

ـ

               جميع الحقوق محفوظة لموقع الفاتح © 2015                    

www.al-fateh.net