العدد 293 - 01/06/2015

ـ

ـ

ـ

 

أرسلوا لنا مشاركاتكم من خلال بريدنا الإلكتروني 

[email protected]

أمان محمد حمدان ...الصف الثامن ...الإمارات

يصادف في الواحد والثلاثون من شهر مايو من كل عام الاحتفال باليوم العالمي لمكافحة التدخين ..وهذا اليوم أقرته منظمة الصحة العالمية في جميع أنحاء العالم والهدف منه هو نشر التوعية بالمخاطر الشديدة والمدمرة للتدخين ...سواء كانت على الشخص نفسه أو على غيره ممن يتأثر بالتدخين السلبي .. فالآثار الهادمة كثيرة أولها على صحة المدخن نفسه وتعرضه للأمراض المزمنة الخطيرة التي لا شفاء منها حتى الآن .. عدا عن الروائح الكريهة التي تنبعث منه وكذلك حرقه لنقوده .. والأهم من ذلك كله إغضاب الله عز وجل لأن التدخين محرم في كثير من آراء العلماء وذلك لأن فيه ضرر كبير على النفس البشرية ولأن الله استودعنا صحتنا وأمرنا بالمحافظة عليها وبناء أجسام قوية من أجل عمارة الأرض وعبادته سبحانه وهذا هو الهدف الذي خلق الله الإنسان من أجله ... وأنا بدوري في هذا اليوم أوجه دعوة لجميع من ابتلي بالتدخين أن يعزم الهمة على قطعه من حياته من أجل صحته وصحة أطفاله وإرضاءً لله سبحانه وتعالى

أهمية وجبة الإفطار

أمان حمدان الصف الثامن - الإمارات

إن الاستيقاظ باكرا من النوم من الأمور الشاقة على النفس وخاصة لأولئك الذين لا يحبون التبكير في الاستيقاظ ويحاولون تجنب هذه الفترة بكل ما فيها حتى وجبة الفطور.

ولكن الأمر مؤكد وواضح وضوح الشمس في كبد السماء أن الفطور وجبة مهمة من الوجبات اليومية والتي يحتاج إليها الناس من كل الفئات العمرية.

وبالرغم من أن الوجبات الثلاثة التقليدية تلعب دوراً مهما في تزويد الجسم بالغذاء الضروري فإن علماء التغذية يصنفون الفطور بأنه الوجبة الأهم والأساس السليم في العادات الغذائية الصحية ويوصون به. وعلى الرغم من هذه التوصيات فإن الملايين في أرجاء المعمورة يتخطون هذه الوجبة الهامة. وعلى سبيل المثال فإن امرأة من كل أربع نساء في الفئة العمرية بين 25-34 سنة لا تتناول وجبة الفطور بانتظام . وتشير الدراسات الأخرى بأن العادات الغذائية التي يعتاد عليها المرء في فترة الطفولة هي المرشحة للاستمرار مدى الحياة. وبهذا فإن الأطفال الذين يميلون إلى حذف وجبة الفطور فإنهم على الأرجح يستمرون في هذه العادة الغذائية في فترة الرشد ..

أنا الطالبة تالة سهيل عادل أحمد من الصف السابع من مدرسة النهضة الوطنية في أبوظبي ، أقدم لكم موضوعا صحيا بمناسبة اليوم العالمي لمكافحة التدخين.

يحتفل العالم في الحادي والثلاثين من شهر أيار / مايو من كل عام باليوم العالمي لمكافحة التدخين ، ويعد اليوم العالمي لمكافحة التدخين واحدا من بين عدة أيام عالمية تهدف لنشر الوعي حول صحة الإنسان التي تنظمها منظمة الصحة العالمية خلال السنة، حيث يعنى هذا اليوم بالامتناع عن استهلاك جميع أشكال التبغ مدة أربع وعشرين ساعة في جميع أنحاء العالم، كما يسعى هذا اليوم بشكل أكبر، لجذب الاهتمام العالمي حول السيطرة بشكل واسع على استخدام التبغ وإلى التأثيرات الصحية السلبية له، التي باتت تؤدي حالياً إلى الموت سنويا في مختلف المناطق.

فمن واجبنا في هذا اليوم المشاركة في توعية أفراد المجتمع إلى مخاطر التدخين على الصحة لكي نساهم في إيجاد بيئة صحية خالية من التدخين لمجتمعاتنا.

من مخاطر التدخين:

- يعتبر التدخين ثاني أسباب الوفاة في العالم.

- الأمراض المتعلقة بالتدخين تسبب تقريبا 6 ملايين حالة وفاة حول العالم كل سنة.

- أكثر من 80% من وفيات سرطان الرئة ناجمة عن التدخين. التدخين المباشر يسبب أيضا سرطانات الفم و الحلق و المريء و المعدة و سرطانات أخرى.

- التدخين يؤدي إلى أمراض القلب و الأوعية الدموية مما يؤدي إلى النوبات القلبية و الوفاة و السكتة الدماغية و انسداد الشرايين.

التدخين السلبي:

مصطلح يطلق على تعرض شخص غير مدخن لمزيج من الدخان الناتج عن احتراق التبغ في سيجارة المدخن والدخان الخارج مع زفيره ويعرف أيضاً بالتدخين الثانوي واللاإرادي والتدخين غير المباشر.

 

ما هي مخاطر التعرض للتدخين على غير المدخنين؟

لقد ثبت علمياً أن التعرض للدخان يزيد من احتمالات الإصابة بسرطان الرئة، كما ارتبط التدخين السلبي بسرطان الجيوب الأنفية

وقد ربطت العديد من الدراسات بين التدخين السلبي والمشاكل والأعراض التالية:

• أعراض مزمنة كالسعال.

• ثقل الصدر.

• تدهور الوظائف التنفسية.

• إلتهابات الجهاز التنفسي الحادة مثل النزلات الشعابية وإلتهاب الشعب الهوائية.

• إلتهابات العين والأنف والأذن الوسطى خاصةً في الأطفال.

• الموت المفاجئ للأجنة والمواليد.

• انخفاض وزن المولود.

• سلوك الأطفال العدواني.

 

كيف يتم التغلب على مشكلة التدخين السلبي؟

تعد مسألة التغلب على التدخين السلبي أصعب من الإقلاع عن التدخين بالنسبة للمدخنين وذلك لأن أقل نسبة تعرض للتدخين السلبي تعتبر ضارة بصحة الإنسان. ولذا فالطريقة الوحيدة الفعالة للتغلب على التدخين السلبي هي منع التدخين في الأماكن المغلقة منعاً باتاً وتطبيق لوائح وقوانين صارمة لتفعيل ذلك وفرض غرامات رادعة للمخالفين .

وبالنسبة للأشخاص فمن السهل التحكم في التدخين السلبي بمنع التدخين في السيارة أو المنزل أو العمل. كما أن الوسائل التعليمية والصحية ووسائل التوعية المختلفة أثبتت فاعلية في تقليل الآثار المترتبة على التدخين السلبي.

وتنص قوانين بعض الدول كالقوانين المطبقة في دولة الإمارات العربية المتحدة على منع التدخين منعاً باتاً في الأماكن العامة وأماكن العمل والمدارس والمستشفيات والمطارات والمواصلات العامة والقطارات ورحلات الطيران والسفن وكلها إجراءات أثبتت فاعلية كبيرة في السيطرة على التدخين السلبي وآثاره الضارة.




أعلى الصفحة

ـ

ـ

ـ

               جميع الحقوق محفوظة لموقع الفاتح © 2015                    

www.al-fateh.net