العدد 293 - 01/06/2015

ـ

ـ

ـ

 

 

فَتَحَ الرسولُ القائدُ مكّةَ المكرَّمةَ، وجَمَعَ أهْلَها عِنْدَ المسجدِ الحَرامِ، ونَظَرَ إليهم، وإذا الخوفُ ظاهرٌ عليهِمْ، لأنَّهُمْ ظنُّوا أنَّ الرَّسُولَ سَوْفَ يُعاقِبُهُمْ على مُعامَلَتِهِمْ القاسيةِ لهُ ولسائرِ المسلمين.

ابتسمَ الرسولُ القائدُ المنتصِرُ، وهو يسألُهم:

ـ يا مَعْشَرَ قُرَيْشٍ! ما تظنُّون أنّي فاعلٌ بكم؟.

فأجابُوه في رجاءٍ وأمَلٍ: نَظُنُّ خيراً.. أخٌ كريمٌ، وابنُ أخٍ كريم.

قال لهم نبيُّ الرَّحْمَةِ: اِذْهَبُوا فأنتمْ طُلَقَاءُ.

الأسئلة:

1) أعربْ: عندَ ـ سوف ـ يا معشر ـ ما تظنّون؟.

2) ماذا تعرف عن قريش؟.

3) ما اسم أبي النبيِّ صلى الله عليه وسلم، وما اسم أمه؟.

الأجوبة:

1) عندَ: ظرف مكان منصوب.

سوف: حرف استقبال.

يا: أداة نداء (معشرَ): منادى مضاف منصوب.

ما: اسم استفهام مبني على السكون في محل نصب مفعول به مقدّم.

تظنّون: فعل مضارع مرفوع بثبوت النون لأنّه من الأفعال الخمسة، و(واو الجماعة) ضمير متصل. فاعل.

2) قريش: سيّدة القبائل العربية، كانت تسكن مكّة المكرمة، وهي قبيلة النبيّ الكريم.

3) عبد الله بن عبد المطلب – آمنة بنت وهب.




أعلى الصفحة

ـ

ـ

ـ

               جميع الحقوق محفوظة لموقع الفاتح © 2015                    

www.al-fateh.net