العدد 293 - 01/06/2015

ـ

ـ

ـ

 

السلام عليكم أحبتي في الله.. شهيدنا اليوم أسد هصور أحب لقاء الله فأحب الله لقاءه.. إنه الشهيد البطل هُمام سليم عبد الحق من مواليد مدينة نابلس الأبية في 30/9/1980م.

تربى بطلنا في المساجد مبكراً وكان من أبرز براعم مسجده خالد بن الوليد يصلي فيه جماعة ويدرس القرآن الكريم، وكان طيب الأخلاق بسّاماً، حنوناً، باراً بوالديه، خدوماً يحب جميع الناس.

درس بطلنا الابتدائية بمدرسة أبو العلاء المعري، والإعدادية بمدرسة ظافر المصري، والثانوية بالمدرسة الصناعية، وأكمل دراسته الجامعية بكلية المجتمع بجامعة النجاح الوطنية بمدينته، ثم لينتظم فارساً مجاهداً عاملاً في صفوف الكتلة الإسلامية وليكون من الناشطين العاملين المضحين فيها.

التحق بطلنا بداية الانتفاضة المباركة بدورة تدريب على السلاح وكان من الناشطين في العمل الوطني، وشارك في الكثير من المظاهرات والمسيرات والإسعافات الأولية مع أجهزة الإسعاف، وعندما قامت القوات الصهيونية الغادرة بقصف السجن الذي كان يعتقل فيه المجاهد القسامي محمود أبو هنود كان بطلنا من أوائل من ذهب لإنقاذ المعتقلين من أسفل الردم، ومن أوائل المشاركين في مسيرة التشييع.

عرس الشهادة

ظهر السبت 19/5/2001 كانت حركة المقاومة الإسلامية تدعو الجماهير الفلسطينية للخروج في مسيرة حاشدة دعماً للمقاومة والالتفاف حول خيارها بالجهاد والاستشهاد دفاعاً عن ثرى الأقصى الشريف، فكان بطلنا في المقدمة، وعند شارع القدس جنوب نابلس كانت قوة من الجيبات الصهيونية تتصدى للمشاركين في المسيرة وتفتح عليهم نيران رشاشاتها، ليسقط بطلنا شهيداً على تراب وطنه الغالي فلسطين وينال ما تمنى..

(( من المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه، فمنهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر وما بدلوا تبديلاً )).




أعلى الصفحة

ـ

ـ

ـ

               جميع الحقوق محفوظة لموقع الفاتح © 2015                    

www.al-fateh.net