العدد 293 - 01/06/2015

ـ

ـ

ـ

 

الأستاذ الكبير : صالح محمّد جرّار

الجابريّات - جنين - فلسطين

حمامة تبني عشّها من المسامير على نافذة بنك الإسكان في مدينة جنين , في حيٍّ كله عمارات وتعمير !!

هـذي الحمامة تحكي الهمّ iiوالنّصبا
فـي ذي الحياة لمن يبغي بها iiالغلَبا
حـطّتْ  جـوارَكمُ تـبني لها iiسكَنا
تُـؤوي  الـفراخَ كما تؤون iiمغتربا
يـا  ويـحها لم تجد عشباً iiوأعودةً
فـي  حيّها , فمَعين الزّرع قد iiنضبا
أيـن البسلتينُ في( جينينَ ) iiناضرةً
أيـن الـمقاثئُ في مرجٍ قد iiاغتُصبا
والـبرتقال وجـنّات لـه iiانـدثرَتْ
كـانت تـزيّن ربـعاً نـازهاً iiرطِبا
واحـسرتاه  على (جينينَ) إذ سُلِبَتْ
ذاكَ الـجَمالَ الّذي تشفي به iiالوَصَبا
فـاستبدلوا بـجنان الأرض iiأبـنيةً
فيها  الضّجيج علا فاسأل به السُّحُبا
إنّ  الـحمامةَ, يا مهديُّ, رمزُ iiرضاً
تـبغي  الـسّلام بأرضٍ تفقد iiالقُرُبا
لـذا تـراها بـنتْ عـشّاً لها iiأشِباً
مـن  المسامير تبغي الأمنَ iiوالهرَبا
كـذا  أرادتْ لتُعطي الدّرس iiناصحةً
أنّ  الـحياة لـذي عـزمٍ ومَن iiتعبا
فـليتّخذ  سـبباً كـيما يُـقيم iiلـه
صـرح الـكرامة مهما عزّ واحتجبا
شـكراً لـكم يا حبيب القلب إنّ iiلكم
عندي من الحبّ بحرا ماج واضطربا




أعلى الصفحة

ـ

ـ

ـ

               جميع الحقوق محفوظة لموقع الفاتح © 2015                    

www.al-fateh.net